فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٣ - امنيت قريش
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ.
فيل (١٠٥) ١ و ٥ و قريش (١٠٦) ١
امتيازخواهى قريش
١٧. محكوم كردن امتيازخواهى و تكروى قريش، از جانب خداوند:
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ... [١]
بقره (٢) ١٩٩
١٨. استغفار از گناه امتيازطلبى، فرمان خداوند به امتيازطلبان قريش:
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
بقره (٢) ١٩٩
امكانات قريش
١٩. برخوردارى ناچيز قريش از توانمنديها و قدرت، در مقايسه با توانمنديهاى امّتهاى پيشين:
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها ....
روم (٣٠) ٩
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. [٢]
ق (٥٠) ٣٦
٢٠. توانمندى و قدرت مشركان قريش، در محيط خويش، زمينهساز شرك آنان:
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. [٣]
ق (٥٠) ٣٦
٢١. توبيخ قريش از جانب خداوند به مطالعه نكردن در امكانات گسترده ستمگران پيشين و امكانات محدود خود:
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
روم (٣٠) ٩
٢٢. برخوردارى مشركان قريش، از امكانات به اندازه يك دهم برخوردارى امّتهاى پيشين از امكانات:
وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ. [٤]
سبأ (٣٤) ٤٥
٢٣. مانع نبودن قدرت و امكانات مادّى كافران قريش، از هلاكت و قهر الهى:
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ.
ق (٥٠) ٣٦
امنيّت قريش
٢٤. برخوردار كردن قريش از امنيّت كامل در سفر و حضر و از ميان بردن هراس و خوف آنان، از جانب خداوند:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
[١] . يكى از اقوال درباره آيه اين است كه مراد از افاضه، افاضه از عرفات است و خداوند قريش و همقسمهاى آنان را كه حُمْس بودهاند به افاضه فرمان داده است، همانند بقيّه مردم. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٢٧)
[٢] . ضمير «قبلهم» در آيه ٣٦ اشاره به قوم پيامبر است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ٢٢٢)
[٣] . خطاب آيه به مشركان است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٥٦)
[٤] . مقصود از ضمير «من قبلهم» مشركان از قوم پيامبراست. (جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ١٢٥)