فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٦ - قسم به خدا
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ... قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ ....
تحريم (٦٦) ١ و ٢
٤. كيفر حنث قسم
٦٣. حنث قسم، موجب مؤاخذه الهى:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ....
مائده (٥) ٨٩
٦٤. شكستن سوگند و پيمان، داراى بازتابهاى ناگوار دنيايى و عذاب بزرگ آخرتى:
وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
نحل (١٦) ٩٤
٦٥. عقوبت نشدن انسان به علّت وفا نكردن به عهد و قسم، در صورت وجود عذر:
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ....
يوسف (١٢) ٦٦
سوء استفاده از قسم
٦٦. سوء استفاده از قسم و ارزشهاى دينى، از عوامل سست شدن عقيده و ايمان ديگران:
وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ... [١]
نحل (١٦) ٩٤
٦٧. سوء استفاده از قسم، به منظور باز داشتن مردم از راه خدا، عملى نادرست و مورد توبيخ خداوند:
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
منافقون (٦٣) ٢
٦٨. حرمت وسيله قرار دادن قسم، در پيشبرد مقاصد فريبكارانه:
وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ....
نحل (١٦) ٩٤
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً ... ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ.
منافقون (٦٣) ٢ و ٣
٦٩. سوء استفاده منافقان از سوگند به خدا و مقدسات دينى، براى پوشش چهره كريه و مزوّرانه خويش و فرار از فريضه جهاد:
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.
نور (٢٤) ٥٣
٧٠. سوء استفاده منافقان از قسم، در پى دارنده عذاب:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
مجادله (٥٨) ١٤ و ١٥
٧١. سوء استفاده منافقان از قسم، نشانه عدم درك و بىشعورى آنان:
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ.
منافقون (٦٣) ٢ و ٣
٧٢. سوء استفاده منافقان از قسم، به هدف محفوظ نگهداشتن جان خود:
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً ....
منافقون (٦٣) ٢
نيز--) همين مدخل، قسم ابليس و قسم منافقان
شرايط قسم
١. قدرت
٧٣. قدرت و استطاعت، شرط لزوم وفاى به قسم:
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ....
يوسف (١٢) ٦٦
٢. قسم به خدا
٧٤. معتبر بودن نام خدا در سوگند:
... حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ... تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ ... فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما ... فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ ....
مائده (٥) ١٠٦ و ١٠٧
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ. [٢]
نحل (١٦) ٩١
وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ.
انبياء (٢١) ٥٧
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ
[١] . به قرينه «بما صددتم عن سبيل اللّه» و بر اين اساس كه مراد از «قدم» ايمان و عقيده مردمى باشد كه به دين گرايش يافتهاند و با ديدن سوء استفاده برخى از دينمداران، قدمهاىشان سست گرديده، از ايمان رويگردان مىشوند
[٢] . يكى از معانى «قد جعلتم اللّه عليكم كفيلًا» اين است كه با سوگند به خداوند، گويا خدا را كفيل به وفا قرار داديد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٩٠)