فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١١ - ترك نهى از منكر
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها ....
حجر (١٥) ٧٣ و ٧٤
وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى. [١]
نجم (٥٣) ٥٣
وَ جاءَ ... الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ.
حاقّه (٦٩) ٩
٤. صيحه
١٣١. صيحه و صداى وحشتناك، از عذابهاى وارد شده بر قوم لوط:
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ. [٢]
حجر (١٥) ٧٣
٥. طوفان
١٣٢. مجازات قوم لوط، با طوفانى از شن و سنگريزه:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً ... [٣]
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٤
تأكيد بر عذاب قوم لوط
١٣٣. تأكيد خداوند به چشيدن عذاب، از سوى قوم لوط:
... فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ وَ لَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ.
قمر (٥٤) ٣٧-/ ٣٩
١٣٤. تأكيد فرشتگان در محضر حضرت ابراهيم عليه السلام، مبنى بر تحقّق قطعى نزول عذاب بر قوم لوط:
... يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ.
هود (١١) ٧٤ و ٧٦
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ. [٤]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣ و ٦٤
تعجيل در عذاب قوم لوط
١٣٥. تعجيل در عذاب قوم لوط، درخواست لوط عليه السلام از فرشتگان مأمور عذاب:
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ. [٥]
هود (١١) ٨١
حقّانيّت عذاب قوم لوط
١٣٦. عذاب قوم لوط، بر اساس حق:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣ و ٦٤
زمينههاى عذاب قوم لوط
١. ترك نهى از منكر
١٣٧. ترك نهى از منكر، زمينهساز نزول عذاب و هلاكت قوم لوط:
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ ... [٦]
هود (١١) ١١٦
[١] . «مؤتفكه» به معناى زير و رو شدن و مقصود از آن سرزمين قوم لوط است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٧٥ و ٢٧٧؛ الكشاف، ج ٤، ص ٤٢٩)
[٢] . مقصود از «الصّيحة مشرقين» صداى وحشتناك در حال طلوع خورشيد است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٧؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٨٦)
[٣] . «حاصب» به معناى بادى است كه سنگ و سنگريزه پرتاب مىكند (با خود مىآورد). (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٩١؛ الكشاف، ج ٤، ص ٤٣٨)
[٤] . مقصود از «آوردن حق» توسط فرشتگان، آوردن حكم قطعى عذاب قوم بود كه برگشتناپذير بود. (الكشاف، ج ٢، ص ٥٨٣؛ الميزان، ج ١٢، ص ١٨٢)
[٥] . جمله «انّ موعدهم الصّبح» را فرشتگان در جوابلوط عليه السلام گفتهاند كه خواستار تعجيل عذاب قومش بوده است. (الكشاف، ج ٢، ص ٤١٦؛ الميزان، ج ١٠، ص ٣٤٣)
[٦] . به قرينه سياق آيات مقصود از «قرون» اقوام هلاك شده پيشين از جمله قوم لوط است