فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٧ - عبرت از قوم لوط
أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ. [١]
عنكبوت (٢٩) ٣١ و ٣٢
١٠٢. وجود لوط عليه السلام در ميان قومش، انگيزه شفاعت ابراهيم عليه السلام از آن قوم نزد فرشتگان عذاب:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣١ و ٣٢
١٠٣. ردّ شفاعت ابراهيم عليه السلام درباره قوم لوط:
... يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ.
هود (١١) ٧٤ و ٧٦
١٠٤. قطعى و تغييرناپذير بودن نزول عذاب بر قوم لوط، دليل پذيرفته نشدن شفاعت ابراهيم عليه السلام درباره آنان:
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ.
هود (١١) ٧٤ و ٧٦
شك قوم لوط
١٠٥. شك قوم لوط نسبت به هشدارهاى حضرت لوط، درباره نزول عذاب:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ. [٢]
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ.
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٦
شهوترانى قوم لوط
--) همين مدخل، رذايل قوم لوط، لواط
عبرت از قوم لوط
١٠٦. واژگونى شهرهاى قوم لوط، فرجام و سرنوشتى قابل تأمّل و عبرتآموز:
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ. [٣]
حاقّه (٦٩) ٨ و ٩
١٠٧. دعوت شعيب عليه السلام از قوم خويش، به عبرتگيرى از سرنوشت و فرجام بد قوم لوط:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ... وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ ... وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ.
هود (١١) ٨٤ و ٨٩
١٠٨. هشدار مؤمن آلفرعون به قوم خود، از دچار شدن به فرجام كيفر كردار بد قوم لوط، در صورت اقدام به قتل موسى عليه السلام:
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا ... وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي
[١] . از ظاهر سياق آيه استفاده مىشود كه منظور از «انّ فيها لوطاً» اين است كه ابراهيم عليه السلام مىخواست عذاب را از اهل قريه دفع كند. (الميزان، ج ١٦، ص ١٢٤)
[٢] . مقصود از «بما كانوا فيه يمترون» عذابى است كه وقتى [حضرت لوط عليه السلام] هشدار مىداد، ترديد مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٥؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٨٣)
[٣] . مراد از «مؤتفكات» سرزمينهاى قوم لوط است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥١٧؛ الكشاف، ج ٤، ص ٦٠٠)