فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٧ - نجات از قوم لوط
لباس قوم لوط
١٧٧. پوشيدن لباس زرد در مجالس عمومى، از رسوم قوم لوط:
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. [١]
عنكبوت (٢٩) ٢٩
مهلت به قوم لوط
١٧٨. مهلت خداوند به قوم لوط با تأخير عقوبت آنان:
... وَ قَوْمُ لُوطٍ ... فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ... [٢]
حج (٢٢) ٤٣ و ٤٤
مؤمنان قوم لوط
١٧٩. تنها يك خانواده مؤمن (خانواده لوط) در ميان قوم لوط:
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. [٣]
ذاريات (٥١) ٣٦
١٨٠. خارج گشتن مؤمنان قوم لوط به فرمان الهى از ميان قوم آن حضرت، قبل از نزول عذاب:
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ.
هود (١١) ٨١
إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ.
حجر (١٥) ٥٩ و ٦٠
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ.
شعراء (٢٦) ١٧٠ و ١٧١
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. [٤]
ذاريات (٥١) ٣٣ و ٣٥
١٨١. نجات يافتن مؤمنان قوم لوط به همراه لوط عليه السلام از عذاب الهى:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ. [٥]
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٣
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٣ و ٣٥
نجات از قوم لوط
--) همين مدخل، عذاب قوم لوط، نجات از عذاب قوم لوط و مؤمنان قوم لوط
[١] . از امام صادق عليه السلام درباره اين سخن خداى متعال «وتأتون فى ناديكم المنكر» روايت شده كه فرمود: مقصود از «منكر» پرتاب سنگريزه در مجالس و ... و پوشيدن لباسهاى معصفر [لباسهايى كه با عصفر، به رنگ زرد درآمده] است. (البرهان، ج ٤، ص ٣١٤، ح ٦)
[٢] . «فأمليت للكافرين» يعنى عقوبتشان را به تأخير انداختم. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٤٠؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٧، ص ٢٨٤)
[٣] . مراد از «بيت من المسلمين» لوط عليه السلام و دختران وىمىباشند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٣٨)
[٤] . جمله «فأخرجنا من كان فيها ...» بيانِ مقدّمه هلاك كردن قوم لوط است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٧٩)
[٥] . «اهله» بنابر يك احتمال مؤمنان هستند. (الكشاف، ج ٢، ص ١٢٦)