فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٦ - تكذيب قرآن
الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ. [١]
عنكبوت (٢٩) ٦٣
٣٩. انديشيدن اندكى از كافران قريش، درباره سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. [٢]
فرقان (٢٥) ٤٣ و ٤٤
٤٠. نكوهش كافران قريش از سوى خداوند، به علّت نينديشيدن در عظمت، زيبايى و اتقان نظام آفرينش، براى راهيابى به درستى اعتقاد به معاد:
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَ زَيَّنَّاها وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ
ق (٥٠) ٢-/ ٦
تكاثر قريش
٤١. تفاخر و تكاثر قبايل قريش در دوران جاهليّت، سبب ديدار آنان از قبرستان و تفاخر به مردگان:
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ. [٣]
تكاثر (١٠٢) ١ و ٢
٤٢. تفاخر و تكاثر برخى قبايل قريش در عصر جاهليّت، به فزونى تعداد خويش بر قبايل ديگر:
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ.
تكاثر (١٠٢) ١ و ٢
تكذيبهاى قريش
تكذيب رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله
٤٣. بشر بودن بهانهاى براى انكار رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله از جانب مشركان قريش:
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً. [٤]
فرقان (٢٥) ٧
تكذيب عذاب
٤٤. تكذيب عذاب و باور نكردن آن از جانب قريش:
وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ الْحَقُ ... [٥]
انعام (٦) ٦٦
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. [٦]
انعام (٦) ١٠ و ١١
تكذيب قرآن
٤٥. تكذيب قرآن از جانب قبيله پيامبر (قريش) با وجود حقّانيّت آن:
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ... وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ
[١] . مقصود از ضمير جمع غايب «سألتهم» مشركان از قوم پيغمبر صلى الله عليه و آله است. (جامعالبيان، ج ١١، جزء ٢١، ص ١٦)
[٢] . امام صادق عليه السلام فرمود: اين آيه درباره قريش نازل شدهاست. (تفسير قمى، ج ٢، ص ٩٠)
[٣] . بنا بر قولى، سوره درباره دو قبيله از قريش نازل شدهاست. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨١١)
[٤] . آيه، درباره اشراف قوم پيامبر نازل شده است. (التفسير المنير، ج ١٩، ص ٢١)
[٥] . بنا بر قولى، مرجع ضمير «به» عذاب است. (روحالمعانى، ج ٥، جزء ٧، ص ٢٦٤)
[٦] . آيه ١٠ و ١١ سوره انعام (٦) درباره تسليت خدا به پيامبر صلى الله عليه و آله نسبت به تكذيب مكذّبان قومش نازل شده است. (التفسير المنير، ج ٧، ص ١٤٧)