فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٩ - عذاب با قورباغه
قورباغه، جانورى از رده دو زيستيهاى بىدُم و از خزندگان است. قورباغه بالغ، كاملًا هوا زيست است و در خاكى زندگى مىكند و براى تنفّس بايد به سطح آب بيايد؛ امّا نوزاد آن كاملًا آب زيست است تا كامل و بالغ شود. [١] در اين مدخل از واژه «ضفادع» استفاده شده است.
عذاب با قورباغه
١. وارد شدن قورباغه، از عذابهاى نازل شده بر فرعونيان منكر رسالت موسى عليه السلام:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ... وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ ... وَ الضَّفادِعَ ....
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٢ و ١٣٣
٢. قورباغههاى عذاب وارد شده بر فرعونيان، آيت و نشانى بر حقّانيّت رسالت حضرت موسى عليه السلام:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ ... وَ الضَّفادِعَ ....
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٢ و ١٣٣
٣. عذاب شدن فرعونيان، با فرستادن قورباغه بر زندگى آنان، از آيات روشن الهى:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ ...
وَ الضَّفادِعَ ... آياتٍ مُفَصَّلاتٍ ... [٢]
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣
٤. نزول عذاب با هجوم قورباغهها بر زندگى فرعونيان، پس از عذاب با توفان و ملخ و شپش:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ ... آياتٍ مُفَصَّلاتٍ ....
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣
٥. نزول عذاب با هجوم قورباغهها، قبل از عذاب كردن فرعونيان، با آلوده شدن زندگىشان به خون:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ ...
وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ ....
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣
٦. فرعونيان، خواهان رفع عذاب با قورباغه از موسى عليه السلام با مناجات وى به درگاه پروردگار:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ ... وَ الضَّفادِعَ ... وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ....
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣ و ١٣٤
٧. ايمان آوردن فرعونيان به موسى عليه السلام، در صورت رفع عذاب با قورباغه از آنان:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ.
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣ و ١٣٤
٨. آزادسازى بنىاسرائيل از سوى فرعونيان، از تعهدات آنان به موسى عليه السلام، در صورت رها شدن آنان از عذاب با قورباغه:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ.
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣ و ١٣٤
٩. برطرف شدن عذاب و هجوم قورباغه از فرعونيان، در پى دعاى موسى عليه السلام از درگاه پروردگار:
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ.
اعراف (٧) ١٣٠ و ١٣٣-/ ١٣٥
[١] . فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ٢٧٤٣، «قورباغه»
[٢] . «مفصّلات» بنا بر يك احتمال، يعنى مبيّنات و ظاهرات. (التفسير الكبير، ج ٥، ص ٣٤٦)