فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٦ - شفاعت از قوم لوط
وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ. [١]
نمل (٢٧) ٥٤
لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ....
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
سرگردانى قوم لوط
٩٧. قوم لوط، سرگردان در غفلت خود:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ. [٢]
حجر (١٥) ٧٢
٩٨. سوگند خداوند به جان پيامبر صلى الله عليه و آله، مبنى بر حتميّت سرگردانى قوم لوط، در مستى خود:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ. [٣]
حجر (١٥) ٧٢
شبههافكنى قوم لوط
٩٩. شبههافكنى و القاى شك نسبت به انذارهاى لوط عليه السلام، از سوى قومش:
وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ. [٤]
قمر (٥٤) ٣٦
شفاعت از قوم لوط
١٠٠. شفاعت ابراهيم عليه السلام از قوم لوط، در حضور فرشتگان مأمور به عذاب قوم لوط:
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ. [٥]
هود (١١) ٧٤
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣١ و ٣٢
١٠١. بردبارى ابراهيم عليه السلام و تأسفش بر مشكلات مردم و اعتقاد راسخش به خداوند، برانگيزنده او به شفاعت، درباره قوم لوط:
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ. [٦]
هود (١١) ٧٤ و ٧٥
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ
[١] . بنا بر احتمالى مراد از «تبصرون» اين است كه در حالى كه همديگر را مىديدند، مرتكب لواط مىشدند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٥٦؛ روحالمعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ٣٢٢)
[٢] . مقصود از «انّهم لفى سكرتم يعمهون» اين است كه آناندر غفلت خود سرگردان و مردّد بودند لذا راه هدايت را نيافتند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٢٦)
[٣] . خطاب در «لعمرك» به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٤، ص ١٠٧؛ الميزان، ج ١٢، ص ١٨٤)
[٤] . «تمارى» به معناى اصرار بر جدال و القاى شك است. (الميزان، ج ١٩، ص ٨١؛ لسانالعرب، ج ١٣، ص ٩٠-/ ٩١، «مرا»)
[٥] . مراد از «يجادلنا فى قوم لوط» اين است كه ابراهيم عليه السلام، درباره قوم لوط، شروع به مجادله با ملائكه كرد تا عذاب را از آنان برگرداند. (الكشاف، ج ٢، ص ٤١٢؛ الميزان، ج ١٠، ص ٣٢٦)
[٦] . جمله «لحليم أوّاه منيب» اشاره به مجادله حضرت ابراهيم عليه السلام دارد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٧٥؛ الكشاف، ج ٢، ص ٤١٢) ابراهيم عليه السلام شروع به مجادله با ملائكه درباره قوم لوط كرد تا عذاب را از آنان برگرداند. (الميزان، ج ١٠، ص ٣٢٦؛ الكشاف، ج ٢، ص ٤١٢)