دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٥ - باب تحريض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أصحابه على القتال يوم أحد و ثبوت من عصمه اللَّه- عز و جل
(١) فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لصاحبيه [٦]: ما أنصفنا أصحابنا [٧].
رواه مسلم في الصحيح عن هدبة بن خالد [٨].
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، عن أبي عثمان، قال: لم يبق مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهنّ رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) غير: طلحة بن عبيد اللَّه، و سعد، عن حديثهما [٩].
رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن أبي بكر [١٠].
رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن معتمر [١١].
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدّوري، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال:
[٦] (لصاحبيه): هما ذانك القرشيان.
[٧] (ما انصفنا أصحابنا): معناه ما أنصفت قريش الأنصار لكون القرشيين، لم يخرجا للقتال، بل خرجت الأنصار واحدا بعد واحد، و ذكر القاضي عياض و غيره ان بعضهم رواه: «ما انصفنا بفتح الفاء، و المراد على هذا: الذين فروا من القتال، فإنهم لم ينصفوا لفرارهم.
[٨] الحديث في صحيح مسلم، في: ٣٢- كتاب الجهاد و السير (٣٧) باب غزوة أحد، الحديث (١٠٠)، ص (١٤١٥)، عن هدّاب بن خالد الأزدي.
[٩] عن حديثهما يعني: هما حدثاني بذلك.
[١٠] مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة (٦) باب من فضائل طلحة و الزبير رضي اللَّه عنهما- الحديث (٤٧)، ص (١٨٧٩).
[١١] البخاري عن موسى بن إسماعيل في: ٦٤- كتاب المغازي، (١٨) باب إذ همّت طائفتان منكم ان تفشلا و اللَّه وليهما: ..، الحديث (٤٠٦٠)، فتح الباري (٧: ٣٥٩)، و أخرجه البخاري (أيضا) عن محمد بن ابي بكر المقدمي في: ٦٢- كتاب فضائل الصحابة (١٤) باب ذكر طلحة ابن عبيد اللَّه، الحديث (٣٧٢٢)، فتح الباري (٧: ٨٢).