الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٨٨
وهناك موارد اخرى للاستغفار غير ما تقدّم نشير إليها إجمالًا، وهي: الاستغفار في صلاة الآيات [١]، وعند استيلاء الهموم، وعند تعسّر الرزق، وجدوبة الأرض، والحرمان من الولد [٢]، وعند زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمعصومين عليهم السلام [٣]، وفي خطبة الزواج [٤]، وعند الخروج إلى السفر [٥]، وعند توديع الإخوان ومفارقتهم [٦]، وعند لبس الجديد [٧].
٣- الاستغفار المحرّم:
يحرم الاستغفار للمشركين والكفّار ولو كانوا اولي قربى [٨]، بل ادّعي عليه الإجماع [٩]؛ وذلك:
أوّلًا: لقوله تعالى: «مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ» [١٠]، فلا يجوز الاستغفار لمن
[١] نهاية الإحكام ٢: ٧٩.
[٢] جواهر الكلام ٧: ١٩٨.
[٣] الكافي في الفقه: ١٦٢. السرائر ١: ٦٥٧. المنتهى ١٣: ٢٦٣. الدروس ٢: ٢٤. المدارك ٨: ٤٧٠.
[٤] جامع المقاصد ١٢: ١٤. الحدائق ٢٣: ٣٨. مستند الشيعة ١٦: ١٧. جواهر الكلام ٢٩: ٤١.
[٥] المقنعة: ٣٩٣. المنتهى ١٠: ٣٦. مستند الشيعة ١٣: ٣٤٨. جواهر الكلام ١٨: ١٤٤.
[٦] الكافي ٢: ١٨١، ح ١١.
[٧] كشف الغطاء ٣: ٣٨.
[٨] الميافارقيّات (رسائل الشريف المرتضى) ١: ٢٨٩.
[٩] التبيان ٥: ٢٦٨.
[١٠] التوبة: ١١٣.