كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٥٠ - المسألة السابعة
|
و النافذ الحكم فرعيا له |
و جادة الوابل من حاكم |
|
|
من حاتم حتى يوازي به |
عبيده أكرم من حاتم |
|
|
لو أنني شاهدته مقبل |
في جحفل ذي عيثر قاتم |
|
|
لقلت من فرط سروري به |
أهلا و سهلا بك من قادم. |
|
و الأخرى التي شرعت فيها هي هذه.
|
إن شئت تتلو سور الحمد |
فخبر الأقوال في المهدي |
|
|
و امدح إماما حاز خصل العلى |
و فاز بالسؤدد و المجد |
|
|
إمام حق نوره ظاهر |
كالشمس في غور و في نجد |
|
|
القائم الموجود و المنتمى |
إلى العلى بالأب و الجد |
|
|
و صاحب الأمر و غوث الورى |
و حصنهم في القرب و البعد |
|
|
و ناشر العدل و قد جارت الأيام |
و الناس عن القصد |
|
|
و المنصف المظلوم من ظالم |
و الملجأ المرجو و المحتدي |
|
|
و باذل الرفد إلى أن يرى |
لا أحد يرغب في الرفد |
|
|
جلت أياديه و آلاؤه |
و الحمد للواهب عن عد |
|
|
و أصبحت أيامه لا نقضت |
و لا تولت جنة الخلد |
|
|
سيرته تهدي إلى فضله |
و هديه يهدي إلى الرشد |
|
|
يمنع بالله و يعطي به |
موفق في البذل و الرد |
|
|
ليس له في الفضل من مشبه |
و لا له في النبل من ند |
|
|
العلم و الحلم و بذل الندى |
جاوز فيها رتب الجد |
|
|
قد عمه الله بألطافه |
و خصه بالطالع السعد |
|
|
أدعوه مولاي و من لي بأن |
يقول لي إن قال يا عبدي |
|
|
أدعو به الله و ما من دعا |
بمثله يجبه بالرد |
|
|
أعده ذخرا و أرجوه في |
بعثي و في عرضي و في لحدي |
|
|
فليت مولاي و مولى الورى |
يذكرني في سره بعدي |
|