كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٤٥ - و أما مناقبه
وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ قَبْرُهُ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ آخَرُ كَلَامِ كَمَالِ الدِّينِ بْنِ طَلْحَةَ.
أَقُولُ إِنِّي رَأَيْتُ فِي كِتَابٍ لَمْ يَحْضُرْنِي الْآنَ اسْمُهُ وَ لَعَلِّي أَرَاهُ بَعْدَ هَذَا أَنَّ الْبُزَاةَ عَادَتْ وَ فِي أَرْجُلَهَا حَيَّاتٌ خُضْرٌ وَ أَنَّهُ سَأَلَ بَعْضَ الْأَئِمَّةِ ع فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يُفْصِحَ عَنِ السُّؤَالِ إِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ حَيَّاتٍ خَضْرَاءَ تَصِيدُهَا بُزَاةٌ شُهُبٌ يُمْتَحَنُ بِهَا أَوْلَادُ الْأَنْبِيَاءِ.
و ما هذا معناه و الله أعلم.
قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أُمُّهُ رَيْحَانَةُ وَ قِيلَ الْخَيْزُرَانُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ يُقَالُ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قُبِضَ بِبَغْدَادَ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا خَيْزُرَانَ وَ كَانَتْ مِنْ أَهْلِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةُ وَ قَبْرُهُ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ فِي ظَهْرِ جَدِّهِ مُوسَى ع.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ سَنَةً سِتٍّ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ فِيهَا تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ وَ كَانَ قَدِمَهَا فَتُوُفِّيَ بِهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَعْنِي سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ فَيَكُونُ عُمُرُهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً قُتِلَ فِي زَمَنِ الْوَاثِقِ بِاللَّهِ قَبْرُهُ عِنْدَ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ رَكِبَ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ فَصَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ مَنْزِلِهِ أَوَّلَ رَحْبَةِ أَسْوَارِ بْنِ مَيْمُونٍ مِنْ نَاحِيَةِ قَنْطَرَةِ الْبَرْدَانِ وَ حُمِلَ وَ دُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ يُلَقَّبُ بِالْجَوَادِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَبُو جَعْفَرِ بْمنِ الرِّضَا قَدِمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى بَغْدَادَ وَافِداً عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْمُعْتَصِمِ وَ مَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْمَأْمُونِ وَ تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ وَ دُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ دَخَلَتْ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى قَصْرِ الْمُعْتَصِمِ فَجُعِلَتْ مَعَ الْحَرَمِ.
و ذكر أخبارا
رَوَاهَا الْجَوَادُ ع عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ص إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ لِي وَ هُوَ يُوصِينِي يَا عَلِيُّ مَا حَارَ مَنِ اسْتَخَارَ وَ