معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧٥ - باب الجيم و الميم و ما يثلثهما
و عَضُّ زمانٍ يابنَ مَرْوانَ لم يَدَعْ * * * مِن المال إلَّا مُسْحَتاً أوْ مُجَلَّفُ
[١]
و الْجِلْفَة: القِطعة من الشئ. و الجِلْف المسلوخة بلا رأسٍ و لا قوائم- و لذلك يقولون هو جِلْفٌ جَافٍ- و سمِّى بذلك لأنَّ أطرافه مقطوعة.
جلق
الجيم و اللام و القاف ليس أصلًا و لا فَرعاً. و جِلَّق: بلد، و ليس عربيا. قال:
لِلّٰهِ دَرُّ عِصابةٍ نادمتُهم * * * يوماً بِجِلَّقَ فى الزَّمانِ الأوّلِ [٢]
باب الجيم و الميم و ما يثلثهما
جمن
الجيم و الميم و النون ليس فيه غير الجُمان، و هو الدرُّ.
قال المسيّب [٣]:
كجُمانةِ البَحْرِىّ جَاءَ بِها * * * غَوّاصُها مِن لُجَّةِ البَحْرِ
[١] البيت من قصيدته المشهورة التى مطلعها:
عزفت باعشاش و ما كدت تعزف * * * و أنكرت من حدراء ما كنت تعرف
و فى الديوان ٥٥٦:
«... أو مجرف»
بالراء، و يبدو أنها صواب الرواية، لأن «مجلف» قد وردت فى القصيدة قافية لبيت آخر، هو:
و حتى مشى الحادى البطئ يسوقها * * * لها بخص دام ودأى مجلف
و للنحويين كلام فى هذا البيت. انظر الخزانة (٢: ٣٤٧) و الإنصاف ١٢١ و نزهة الألباء ١٤ و الشعراء لابن قتيبة ٢٩٩ طبع ليدن و شرح المفصليات للأنبارى ٣٩٥.
[٢] البيت لحسان فى ديوانه ٣٠٨ و اللسان (جلق) و المعرب للجواليقى ١٠١.
[٣] قصيدة البيت التالى مختلف فى نسبتها إلى المسيب بن علس، و إلى الأعشى. و هى فى ديوان الأعشى (نسخة رامبور بالهند) كما نبه العلامة الميمنى فى حواشى الخزانة (٣: ٢١٦ سلفية).
و قد وردت فى نسخة (جابر) منسوبة إلى المسيب مخرومة مبتورة. و قد علل البغدادى هذا الخلاف بما نقله: «كان الأعشى راوية المسيب بن علس و المسيب خاله. و كان يطرد شعره و يأخذ منه».