معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧٦ - باب الثاء و العين و ما يثلثهما
باب الثاء و الطاء و ما يثلثهما
ثطأ
الثاء و الطاء و الهمزة كلمةٌ لا معوَّل عليها. يقال ثَطَأْتُه وطِئْتُه.
ثطع
الثاء و الطاء و العين شبيهٌ بما قبله، إلّا أنّهم يقولون ثَطَعَ الرَّجُل أبْدَى [١]. و ثُطِعَ إذا زُكِم: و غيره أصح منه إلا أنّه قد قيل [٢].
و اللّٰه أعلم.
باب الثاء و العين و ما يثلثهما
ثعل
الثاء و العين و اللام أصلٌ واحد، و هو تَزَيُّدٌ و اختلافُ حال. فالثَّعَل زيادة السِّنِّ و اختلافُ فى الأسنان فى مَنْبتِها. تقول ثَعِلَ الرّجلُ و ثَعِلَت سنُّه، و هو يَثْعَل ثَعَلا، و هو أَثْعَلُ و المرأة ثَعْلاء و الجميع الثُّعْل. و ربَّما كان الثَّعَل فى أطْباءِ النّاقة أو البقرة، و هى زيادةٌ فى طُبْييْها. و قال الخليل:
الثُّعلول الرجل الغضبان، و أنشد:
و ليس بثُعلولٍ إذا سِيلَ و اجْتُدِى * * * و لا بَرِماً يوماً إذا الضَّيفُ أوْهَمَا
[٣]
أىْ قَارَب، و على هذا القياس كلمةٌ ذكَرَها الخليل، أنَّ الأثْعَلَ السيِّد الضَّخْم إذا كان له فُضُول. و ممّا اشتق منه ثُعَلٌ بطن من العرب [٤]. قال امرؤ القيس.
[١] يقال للرجل إذا تغوط و أحدث قد أبدى.
[٢] كذا وردت هذه العبارة.
[٣] البيت فى اللسان (١٣: ٨٨).
[٤] فى اللسان: «و بنو ثعل بطن، و ليس بمعدول، إذ لو كان معدولا لم يصرف».