معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٣٩ - (باب الهمزة و الميم و ما بعدهما فى الثلاثى
و من الأوّل: أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا. و من قرأ أمّرنا فتأويله وَلَّيْنا [١] و أمّا المَعْلَمُ و المَوْعِد فقال الخليل: الأَمارة المَوْعِد. قال العجّاج [٢]:
* إلى أمَارٍ وَ أمَارِ مُدَّتِى [٣]*
قال الأصمعىّ: الأمارة العلامة، تقول اجعَلْ بينى و بينك أمَارة و أمَاراً. قال:
إذا الشّمسُ ذرّتْ فى البلادِ فإِنّها * * * أَمَارةُ تسليمى عليكِ فسلِّمى [٤]
و الأمارُ أمارُ الطَّريق مَعالِمُه، الواحدة أَمارة. قال حُمَيد بن ثَور:
بِسواءِ مَجْمَعَةٍ كأنَّ أمَارةً * * * فيها إذا برزَتْ فَنيقٌ يَخْطِر [٥]
و الأَمَر و اليَأْمُور [٦] العَلَم أيضاً، يقال: جعلتُ بينى و بينَه أمَاراً و وَقْتا و مَوْعِداً و أَجَلًا، كل ذلك أَمارٌ.
و أمّا العَجَبُ فقول اللّٰه تعالى: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً.
أمع
الهمزة و الميم و العين، ليس بأصل، و الذى جاء فيه رجلٌ إِمَّعَةٌ، و هو الضعيف الرّأى، القائلُ لكلِّ أحدٍ أنا معَك.
قال ابنُ مسعود:
«لا يكونَنَّ أحَدُكم إمَّعَةً»
، و الأصل «مع» و الألف زائدة.
[١] انظر أمالى ثعلب ص ٦٠٩.
[٢] فى الأصل: «الحجاج» تحريف. انظر ديوان العجاج ص ٦ و اللسان (٥: ٩٣).
[٣] فى الأصل: «مدى»، محرف. و قبل البيت:
* إذ ردها بكبده فارتدت*
[٤] رواية اللسان (٥: ٩٣):
«إذا طلعت شمس النهار ...»
. (٥) فى اللسان:
«... كأن أمارة * * * منها ...»
. (٦) لم يذكرها فى اللسان. و بدلها فى القاموس: «التؤمور» قال: «التآمير الأعلام فى المفاوز، الواحد تؤمور».