معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٢ - باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف
تشكو الخِشاشَ و مَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كما * * * أنَّ المريضُ إلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
و يقال رجل أنّانٌ، أى كثير الأنين. اللِّحيانىّ: يقال القوس تئنّ أنيناً، إذا لان صوتها و امتدّ؛ قال الشّاعر:
نئنُّ حين تجذب المخْطُوما [١] * * * أنيِنَ عَبْرَى أسلَمَتْ حَميما
قال يعقوب: الأنّانة من النِّساء التى يموت عنها زوجُها و تتزوّج ثانياً [٢]، فكلَّما رأته رَنَّتْ و قالت: رحم اللّٰه فُلاناً.
و أما
الهمزة و الهاء
فليس بأصلٍ واحد، لأنّ حكايات الأصوات ليست أصولًا يقاس عليها لكنهم يقولون: أهّ أهَّةً و آهة قال مثقِّب:
إذا ما قمت أرحُلُها بليلٍ * * * تأوَّه آهَةَ الرَّجُلِ الحزينِ
أو
كلمة شكٍّ و إِباحة.
أىّ
كلمة تعجُّب و استفهام، يقال تأيّيتُ على تفعّلت أى تمكَّثت [٣]. و هو قول القائل:
* و علمت أنْ ليست بدارِ تَئِيّة*
و أَمّا تأيَّيت و الآيَة فقد ذكر فى بابه. و آء ممدود شجرٌ، و هو قوله:
[١] الرجز لرؤبة، كما فى اللسان (١٦: ١٦٩). و فى الأصل:
«ثئن حتى ...»
. (٢) فى الأصل: «ثانية».
[٣] فى الأصل و كذا فى الغريب المصنف ٢٧٦: «تمكنت» صوابه بالثاء.