معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٥ - باب الباء و الخاء و ما يثلثهما
* يَبْحَثْنَ بَحْثاً كمُضِلَّاتِ الخَدَمْ*
و يقال بَحَثَ عن الخبر، أى طلب عِلْمَه. الدَّرَيدىّ: يقال «تركتُه بمَبَاحِثِ البقَر» أى بحيث لا يُدْرَى أين هُو [١]. قال أبو زيد: الباحِثا، على وزن القاصعاء ترابٌ يجمعه اليربوع؛ و يُجمَعُ باحِثَاوَات.
باب الباء و الخاء و ما يثلثهما
بخد
الباء و الخاء و الدال. ليس فى هذا الباب إلّا كلمةٌ واحدة بدخيل [٢] و لا يقاس عليها. قالوا: امرأةٌ بخَنْداة، أى ثقيلة الأوراك.
بخر
الباء و الخاء و الراء أصلٌ واحد، و هى رائحةٌ أو ريحٌ تثُور.
من ذلك البُخَار، و منه البَخور بفتح الباء. و كان ثعلبٌ يقول: على وزن فَعُول مثل البَرُود و الوَجُور. فأمّا قولهم للسحائب التى تأتى قُبُلَ الصَّيف بنَاتُ بَخْر فليس من الباب، و ذلك أنّ هذه الباء مبدَلة من ميم، و الأصل مَخْرٌ. و قد ذُكِرَ قياسُه فى بابه بشواهِدِه.
بخس
الباء و الخاء و السين أصلٌ واحد، و هو النَّقْصُ. قال اللّٰه تعالى: وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ أى نَقْص. و من هذا الباب قولهم فى المُخِّ: بَخَّسَ
[١] الجمهرة (١: ٢٠٠) و اللسان (٢: ٤١٩).
[٢] كذا وردت هذه الكلمة، و لعلها مقحمة.