معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢١ - باب الهمزة و القاف و ما بعدهما فى الثلاثى
باب الهمزة و القاف و ما بعدهما فى الثلاثى
أقر
أقر: موضِعٌ. قال النابغة:
لقد نَهَيْتُ بَنِى ذُبْيان عن أُقُرٍ * * * و عن تربُّعِهِمْ فى كلِّ أَصْفارِ [١]
و ليس هذا أصلًا.
أقط
الهمزة و القاف و الطاء تدلُّ على الخلط و الاختلاط.
قالوا: الأَقِطُ من اللَّبن مَخِيضٌ يُطْبَخُ ثمّ يُترَك حتَّى يمْصُل؛ و القطعة أَقِطَةٌ.
و أَقَطْتُ القومَ أَقِطاً [٢] أى أطعمتهم ذلك. و طعام مَأْقُوطٌ خُلِط بالأَقِط. قال:
أتتكُمُ الجوفاء جَوْعَى تَطَّفِحْ [٣] * * * طُفَاحَةَ القِدْرِ و حيناً تَصْطَبِحْ
[٤]
* مأقوطة عادت ذباح المدَّبِحْ [٥]* * * *
و المأقِط: موضع الحرب، و هو المَضِيق، لأنّهم يختلطون فيه.
[١] انظر خبر هذا الشعر فى معجم البلدان (أقر).
[٢] فى الأصل: «أقطاء»، و لا وجه له. و مما يجدر ذكره أن الأقط إنما بجمع على «أقطان» كرغفان.
[٣] تطفح، على وزن تفتعل: تأخذ الطفاحة؛ و الطفاحة، بالضم: زبد القدر. و البيت.
مع تاليه فى اللسان (طفح).
[٤] فى اللسان:
* طفاحة الأثر وحينا تجتدح*
[٥] كذا ورد البيت فى الأصل.