معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٩٩ - باب الباء و اللام و ما يثلثهما فى الثلاثى
* مِنْ بَعْدِ ما شمِلَ البِلَى أبلادَها [١]*
فهو من هذا. و قالوا: بَلِ البلدُ الأثَر، و جمعه أبلاد. و القولُ الأولُ أقْيَس.
و يقال بَلّد الرّجُل بالأرض، إذا لَزِق بها. قال:
إذا لم يُنازِعْ جاهِل القومِ ذُو النُّهى * * * و بَلّدَتِ الأعلامُ باللَّيلِ كالأَكَمْ
[٢]
يقول: كأنَّها لزِقَتْ بالأرض. و قال رجلٌ من تميمٍ يصِفُ حَوضا:
و مُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْماةٍ بمَهْلَكَةٍ * * * جاورْتُه بِعَلاةِ الخَلْق عِلْيانِ [٣]
يذكر حوضاً لاصقاً بالأرض. و يقال أبْلَدَ الرَّجُلُ إبلاداً، مثل تبلّد سواء.
و المبَالدة بالسُّيوف مثل المُبَالطة. و قال بعضهم: اشتقّ من الأوّل، كأنهم لزِموا الأرضَ فقاتلوا عليها. و البالد قياساً المقيم بالبَلَد.
بلز
الباء و اللام و الزَّاء* ليس بأصلٍ. و فيه كُلَيمات، فالبِلِزُ المرأة القصيرة. و يقولون البَلْأز: القصير من الرِّجال [٤]. و البَلْأزَة: الأَكْل. و فى جميعِ ذلك نظرُ
بلس
الباء و اللام و السين أصلٌ واحد، و ما بَعْدَه فلا معوَّلَ عليه.
[١] صدره كما فى اللسان (٤: ٦٤) و الأغانى (١: ١١٥، ١١٨/ ٨: ١٧٦، ١٧٧):
* عرف الديار توهماً فاعتادها*
[٢] البيت فى اللسان (٤: ٦٥) بدون نسبة كما هنا.
[٣] و كذا جاءت روايته فى اللسان (٤: ٦٣)، لكن فى (١٩: ٢٣٥):
«و متلف بين موماة ...»
. (٤) الذى فى اللسان أن «البلز الرجل القصير». و أما «البلأز» فقد ذكره اسما من أسماء الشيطان.