معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٨٠ - باب الجيم و الميم و ما يثلثهما
و الجامع: الأتانُ أوّل ما تَحمِل. و قدرٌ جِماعٌ و جامعة، و هى العظيمة.
و الجَمْع: كلُّ لونٍ من النَّخل لا يُعرف اسمُه، يقال ما أكثر الجَمْعَ فى أرضِ بنى فلانٍ لنَخْلٍ خرجَ من النّوى. و يقال ضربته بِجُمْعِ كَفِّى و جَمْع كَفِّى. [١]
و تقول: نهبٌ مُجْمَع. قال أبو ذُؤَيب:
و كَأَنَّها بالجِزْعِ جِزْعِ نُبَايِعٍ * * * و أولاتِ ذِى الخَرْجاءِ نهْبٌ مُجْمَعُ [٢]
و تقول استَجْمَعَ الفَرسُ جَرْياً. و جَمْع: مكّة [٣]، سمِّى لاجتماع النَّاسِ به و كذلك يوم [الجمعة [٤]]. و أجمعت على الأمر إجماعاً و أجمعته. قال الحارث بن حِلِّزَة:
أجمَعُوا أمرُهم بليلٍ فلمَّا * * * أصبَحُوا أصبحَتْ لهمْ ضَوضاءُ [٥]
و يقال فَلَاةٌ مُجْمِعَة [٦]: يجتمع الناس فيها و لا يتفرَّقون خَوْفَ الضَّلال.
و الْجوامع: الأغلال. و الجَمْعاء من البهائم و غيرها: التى لم يذهَبْ من بدنها شَئ.
[١] بضم الجيم و كسرها.
[٢] من قصيدته العينية فى أول ديوانه و المفضليات (٢: ٢٢١). و فيهما و فى اللسان:
«... بالجزع بين نبايع * * * و أولات ذى العرجاء ...»
. و الخرجاء كذلك: موضع.
[٣] تصح على قراءتها بالإضافة؛ و إلا فإن جمعا اسم للمزدلفة؛ و لم يذكر أحد أن جمعا هو مكة و إنما أضافه إليها لتقارب هذه المواضع. و هكذا وردت العبارة فى المقاييس و المجمل. و سائر. المعاجم و كتب البلدان تنص أن جمعاً هو المزدلفة.
[٤] التكملة من المجمل.
[٥] من معلقته المعروفة.
[٦] فى الأصل: «فلانة مجتمعة»، صوابه من المجمل و اللسان.