معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٠ - باب التاء و القاف و ما يثلثهما
تفث
التاء و الفاء و الثاء كلمةٌ واحدة فى قول اللّٰه تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال أبو عبيدةَ: هو قصُّ الأظافر و أخْذ الشَّارب و شمُّ الطيب و كلُّ ما يَحْرُم على المُحْرِمِ إلّا النكاح. قال: و لم يجئ فيه شِعْرٌ يُحْتَجُّ به [١].
تفر
التاء و الفاء و الراء كلمة واحدة، و هى التفرة [٢] الدائرة التى تحت الأنف فى وَسَط الشَّفَةِ العُلْيا. قال أبو عبيد: التّفْرةُ من الإنسان، و هى من البعير النَّعْو. و التَّفِرةُ نبتٌ، و هو أحبُّ المرعى إلى المال. قال:
لها تَفِرَاتٌ تَحْتَها و قُصارُها * * * إلى مَشْرَةٍ لم تُعْتَلَقْ بالمحاجِنِ [٣]
تفح
التاء و الفاء و الحاء كلمة واحدة، و هى التُّفَّاح.
باب التاء و القاف و ما يثلثهما
تقن
التاء و القاف و النون أصلان: أحدهما إحكام الشَّئ، و الثانى الطين و الحَمْأة.
فالقول الأوّل أتقَنْت الشّىء أَحكَمْتُه. و رجل تقن [٤]: حاذقٌ. و ابن تِقْن رجلٌ كان جيّد الرّمى يُضْرَبُ به المَثَل. قال:
* يرمى بها أرْمَى من ابن تقْنِ [٥]*
[١] كذا، و قد أنشد الجاحظ من شعر أمية بن أبى الصلت فى الحيوان (٥: ٣٧٦):
شاحين آباطهم لم ينزعوا تفثا * * * و لم يلوا لهم قملا و صئبانا
[٢] بالكسر، و بالضم، و ككلمة، و تؤدة.
(٣) البيت للطرماح فى ديوانه ١٦٨ و اللسان (تفر، مشر). و أنشده فى (قصر) بدون نسبة. و قصارها، بالضم، أى قصاراها و غايتها.
[٤] يقال تقن، بالكسر، و تقن كحذر. و فى الأصل: «أتقن» تحريف، صوابه فى المجمل.
[٥] أوله فى الأصل: «أرمى بها»، صوابه فى المجمل و اللسان (تقن).