معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٦٤ - ترم
معروفٌ، و هو العَصْفُ. و التِّبْن أعظَمُ الأقداحِ يكاد يُرْوِى العِشرين. و التَّبَنُ الفِطْنة، و كذلك التَّبَانَة. يقال تَبِنَ لكذا. و محتمل أن يكون هذه التاءِ مُبدلةَ من طاء. و قال سالمُ بنُ عبد اللّٰه [١]: «كنّا نقول كذا حَتَّى تَبَّنْتم [٢]»، أى دقّقتم النَّظرَ بفِطْنتكم.
باب ما جاء من كلام العرب على أكثَر من ثلاثة أحرف أوّله تاء
[ولب]
(التَّولب): ولد البقرة. و القياس يوجب أن يكون التاء مبدلة من واو، الواو بعده زائدة، كأنّه فَوْعَلَ من وَلَب إذا رجع. فقياسه قياس التَّبيع. فإنْ ذهَبَ ذاهبٌ إلى هذا الوجه لم يُبْعِدْ.
[برك]
و أمّا (تِبْراك [٣]) فالتاء فيه زائدة، و إنَّما هو تِفعالٌ من بَرَك أى ثبَتَ و أقام فهو من باب الباء، لكنه ذكر هاهنا للّفظ.
[رنق]
و (التُّرْنوق) الطِّين يَبْقَى فى سبيل الماء إذا نضب، و التاء و الواو زائدتان و هو من الرَّنْقِ.
و باقى ذلك، و هو قليلٌ، موضوعٌ وضعاً.
[تلب]
من ذلك (اتْلَأَبَّ) الأمرُ، إذا استقام و اطرَد.
[ترم]
و (تِرْيَم) موضع، قال:
[١] هو سالم بن عبد اللّٰه بن عمر بن الخطاب، أحد الفقهاء السبعة، توفى سنة ١٠٦. انظر تهذيب التهذيب و صفة الصفوة (٢: ٥٠).
[٢] لفظه فى اللسان: «كنا نقول فى الحامل المتوفى عنها زوجها أن ينفق عليها من جميع المال حتى تبنتم ما تبنتم».
[٣] تبراك، بالكسر: موضع بحذاء تعشار، أو ماء لبنى العنبر. معجم البلدان