معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٩٦ - باب الثاء و الواو و ما يثلثهما
و ما ذَنْبُه أنْ عافَتِ الماءَ باقرٌ * * * و ما إنْ تَعافُ الماءَ إلَّا ليُضْربا [١]
و قال قوم: هو الطُّحْلب. و قد ذكرناه. و ثَوْر: جَبَل. و ثور: قومٌ من العرب و هذا على التَّشبيه. فأمَّا الثَّور فالقطعة من الأَقِط. و جائز أن يكون من [٢] ...
ثول
الثاء و الواو و اللام كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الاضطراب، و إليها يرجع الفُروع. فالثَّوَلُ داءٌ يصيب الشّاةَ فتسترخى أعضاؤها، و قد يكون فى الذُّكْرَانِ أيضاً، يقال تيسٌ أثْوَلُ، و ربَّما قالوا للأحمق البطئ الْخَير أثْوَل؛ و هو من الاضطراب. و الثَّول الجماعة من النَّحل من هذا، لأنّه إذا تجمَّع اضطرب فتردّدَ [٣] بعضُه على بعضٍ. و يقال تَثَوَّلَ القومُ على فُلان تَثوُّلًا، إذا تجمَّعُوا علَيه.
ثوم
الثاء و الواو و الميم كلمةٌ واحدة، و هى الثُّومَة من النَّبات. و ربَّما سمَّوا قبِيعة السَّيف ثُومةً. و ليس ذلك بأصل.
ثوخ
الثاء و الواو و الخاء ليس أصلًا؛ لأن قولهم ثاخَت الإصبعُ إنّما هى مبدلة من سَاخت؛ و ربَّما قالوا بالتاء: تاخت. و الأصل فى ذلك كلِّه الواو قال أبو ذُؤيب:
* فَهْىَ تَثُوخ فِيها الإِصْبَعُ [٤]*
[١] البيت للأعشى، كما سبق فى حواشى (بقر).
[٢] كذا وردت هذه العبارة مبتورة.
[٣] فى الأصل: «فترد».
[٤] ديوان أبى ذؤيب ١٦ و المفضليات (٢: ٢٢١). و البيت بتمامه:
قصر الصبوح لها فشرج لحمها * * * بالنى فهى تثوخ فيها الإصبع