معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٧ - باب الباء و الراء و ما معهما فى الثلاثى
قال قُطرُب: بنو بارقٍ حَىٌّ من اليمن من الأشَعرِينَ. و اسم بارقٍ سعدُ بنُ عدِىّ، نَزَل جبَلًا كان يقال له بارق، فنُسِب إليه. و يقال لولده بنو بارقٍ، يُعرَفون به.
قال بعضُ الأعراب: الأُبْرَق و الأبارِق من مَكارم النَّبات، و هى أرضٌ نصفٌ حجارةٌ و نصفٌ تُرابٌ أبيضُ يَضرِبُ إلى الحمرة، و بها رَفَضُ حجارةٍ حُمْرٍ.
و إذا كان رملٌ و حجارةٌ فهو أيضاً أبرق. و إذا عَنَيْتَ الأرضَ قلتَ بَرْقاء.
و الأبرقُ يكونُ علماً سامِقاً مِن حجارةٍ على لونين، أو من طينٍ و حجارة. و الأبرقُ و البُرْقَةُ، و الجميع البُرَق و البِراق و البَرْقَاوات.
قال الأصمعىّ: البُرْقَانُ ما اصفرَّ مِن الجراد و تلوَّنت فيه [خطوطٌ و اسودّ [١]].
و يقال رأيت دَباً بُرْقاناً كثيراً فى الأرض، الواحدة بُرْقانة، كما يقال ظَبْيةٌ أُدْمَانَةٌ و ظباءٌ أُدْمَانٌ. قال أبو زياد: البُرْقان فيه سوادٌ و بياضٌ كمثل بُرْقَةِ الشَّاةِ.
قال الأصمعىُّ: و بَرْقاء أيضاً. قال أبو زياد: يمكث أوّلَ ما يخرُجُ أبيضَ سبعاً، ثم يسودُّ سَبْعاً، ثم يصير بُرقاناً.
و البرقاء من الغنَم كالبَلْقاء من الخيل.
برك
الباء و الراء و الكاف أصلٌ واحدٌ، و هو ثَباتُ الشئِ، ثم يتفرع فروعاً يقارِبُ بعضُها بعضاً. يقال بَرَك البَعيرُ يَبْرُك بُرُوكاً. قال الخليل:
البَرْك يَقَعُ على ما بَرَك مِن الجِمال و النُّوق على الماء أو بالفلاة، من حرِّ الشمس أو الشِّبع، الواحد باركٌ، و الأنثى باركة. و أنشد فى البَرْك أيضاً:
[١] التكملة من الحيوان (٥: ٥٥١) حيث روى عن الأصمعى.