كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٢ - الأمر الأول عدم علم المغبون بالقيمة
[ثم إن تنقيح هذا المطلب يتم برسم مسائل.]
ثم إن تنقيح هذا المطلب (١) يتم برسم مسائل (٢).
[يشترط في هذا الخيار أمران:]
(مسألة) (٣).
يشترط في هذا الخيار (٤) امران:
[الأمر الأول عدم علم المغبون بالقيمة]
(الاول) عدم علم المغبون بالقيمة، فلو علم بالقيمة فلا خيار بل و لا غبن كما عرفت بلا خلاف و لا إشكال، لأنه اقدم على الضرر.
ثم إن الظاهر عدم الفرق بين كونه (٥) غافلا عن القيمة بالمرة أو ملتفتا إليها، و لا بين كونه مسبوقا بالعلم، و عدمه، و لا بين الجهل المركب (٦)، و البسيط (٧)، مع الظن بعدم الزيادة و النقيصة أو الظن بهما، أو الشك.
(١) و هو ثبوت الخيار للمغبون، أو عدمه له.
(٢) و هي خمسة.
(٣) اي المسألة الاولى من المسائل الخمس التي اشرنا إليها في الهامش ٢ من هذه الصفحة بقولنا: و هي خمسة.
(٤) اي في خيار الغبن.
(٥) اي كون المغبون.
(٦) الجهل المركب عبارة عن عدم علم الانسان بالشيء، و عدم علمه بأنه لا يعلم، فمثل هذا الجاهل لا يصل الى مطلوبه ما دام في الحياة.
(٧) الجهل البسيط عبارة عن عدم علم الانسان بالشيء، لكنه يعلم بأنه لا يعلم، فمثل هذا الجاهل يصل الى مطلوبه و إن طال الزمن.
و قد شبه هذا بالدابة العرجاء الحاملة للراكب، أو المتاع