تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٥٦ - ذكر من هلك منهم سنه خمسين و مائه
شيخ قد سماه عن حمزه الزيات، قال: رايت النبي(ص)في النوم، فعرضت عليه عشرين حديثا فعرف منها حديثين.
عبد الرحمن بن عمرو و يكنى أبا عمرو، و قيل له: الأوزاعي، و هو سيبانى بسكناه فيهم.
و اما هشام بن محمد الكلبى، فانه ذكر عن ابيه انه قال: الأوزاعي عبد الرحمن ابن عمرو، و هو من الأوزاع، و هم مالك و مرثد ابنا زيد بن شدد بن زرعه، و شدد زوج بلقيس صاحبه سليمان، و كان يسكن بيروت ساحل من سواحل الشام، و كان في زمانه احد مفتى تلك الناحية و محدثيهم و ذوى الفضل منهم، و توفى الأوزاعي ببيروت سنه سبع و خمسين و مائه في آخر خلافه ابى جعفر و هو ابن سبعين سنه في قول محمد ابن عمر.
٣
و شعبه بن الحجاج بن ورد من الأزد مولى للاشاقر عتاقه، و يكنى أبا بسطام، و كان اكبر من الثوري بعشر سنين:
حدثنى احمد بن الوليد، قال: حدثنا الربيع بن يحيى، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما بقي على ظهر الارض مثل شعبه و حماد بن سلمه.
قال الطبرى قال لي محمد بن إسحاق الصاغانى: سمعت أبا قطن قال:
قال لي شعبه: ما شيء اخوف على ان يدخلني النار من الحديث، و كان شعبه من ساكنى البصره، و بها كانت وفاته في أول سنه ستين و مائه، و هو ابن خمس و سبعين سنه.
و بحر بن كنيز السقاء الباهلى و يكنى أبا الفضل، و كان من ساكنى البصره، و بها كانت وفاته في سنه ستين و مائه في خلافه المهدى، و كان ممن لا يعتمد على روايته.
و الأسود بن شيبان من ساكنى البصره، و كان رجلا صالحا ثقه و بالبصرة كانت وفاته في سنه ستين و مائه في قول على بن محمد.
و زائده بن قدامه الثقفى من انفسهم، و يكنى أبا الصلت، و كان منحرفا عن على ابن ابى طالب ع