تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٢٣ - خيل خيل
و ذُو خَيْليلٍ [١] هكذا في المَوْضِعَيْنِ نَصّ العُبَابِ، و في بعضِ النسخِ: و ذُو خَيْل في المَوْضِعَين، و وَقَعَ في كتابِ نَصْر ذو خَلِيلٍ كأَمِيرٍ و قالَ: مَوْضِعٌ بشقِّ اليمنِ نُسِبَ إليه أَحدُ الأَذْواءِ و هو على ما في العُبَابِ: مالِكُ بنُ زُبَيْدِ بنِ وَلِيعَةَ بنِ مَعْبد بنِ سَبَأ الأَصْغر بنِ كَعْبِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلِ الحِمْيريّ.
و ذُو خَيْليلٍ [٢] بنُ جُرَشَ بنِ أَسْلَمَ بنِ زَيْدِ بنِ الغَوْث الأصْغَر ابنِ سَعْدِ بنِ عَوْف بنِ عَدِيِّ بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الحِمْيريّ.
و بنُو المُخَيَّلِ كمُعَظَّمٍ في ضُبَيْعَةِ أَضْجَمَ كما في العُبَابِ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الخَيالُ و الخَيالَةُ : الطَّيفُ.
و الخائِلُ : الشابُّ المُخْتالُ و الجَمْعُ خالَةٌ .
و الخالَةُ : المرْأَةُ المُخْتالَةُ و بهما فُسِّرَ قَوْلُ النَّمِرِ بنِ تَوْلبٍ رَضِيَ اللََّه عنه:
أَوْدَى الشّبابُ و حُبُّ الخالةِ الخَلَبة # و قد بَرِئْتُ فما بالقَلْبِ من قَلَبه [٣]
و يُرْوَى: الخَلَبة محرّكةً كعَابدٍ و عَبَدةٍ و بكسرِ اللامِ أَيْضاً بمعْنَى الخداعةِ.
و رجُلٌ مَخُولٌ كمَقُولٍ كثير الخِيلانِ في جَسَدِه.
و بَعيرٌ مَخْيولٌ : وَقَعَ الأَخْيَل على عجزِهِ فقَطَعَه، و منه قيلَ للرجُلِ إذا طَارَ عَقْلَه فَزَعاً مَخْيولٌ ، و هو من اسْتِعْمالِ العامَّةِ لكنَّه صحيحٌ.
و الخَيَّالَةُ : بالتَّشْدِيدِ أَصْحابُ الخيولِ .
و الخِيَلاءُ بكسرٍ ففتحٍ لغَةٌ في الخُيَلاءِ بمعْنَى الكِبْر.
و هو مَخِيلٌ للخَيْرِ أي خَلِيقٌ له، و حَقِيقَتُه أَنَّه مظهر خيال ذلِكَ.
و أَخالَ الشيء اشْتَبَه يقالُ: هذا أَمْرٌ لا يُخِيل قالَ:
و الصِّدْقُ أَبْلَجُ لا يُخِيلُ سَبِيلُه # و الصِّدْق يَعْرِفُه ذوو الأَلْبابِ [٤]
و فلانٌ يمضِي على المُخَيَّلِ كمُعَظَّمٍ أي على ما خُيَّلت أي شَبَّهت يعْنِي على غَرَر من غَيْرِ يَقِينٍ، و منه قَوْلُهم: وَقَعَ في مخيلي كذا و في مخيلاتي .
و خُيِّلَ إليه أَنَّه كذا على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه من التَّخْييلِ و الوَهْمِ، و منه قَوْلُه تعالَى: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهََا تَسْعىََ [٥] .
و التَّخييلُ : تصْويرُ خَيال الشيءِ في النفْسِ.
و وَجَدْنا أَرْضاً مُتَخَيِّلةً و مُتَخَايِلَةً : إذا بَلَغَ نَبْتُها المَدَى و خَرَجَ زَهْرُها، قالَ ابنُ هَرْمَة:
سَرا ثَوْبَه عنك الصِّبَا المُتَخايِلُ # و قرّب للبينِ الخليط المزايلِ
و قالَ آخَرُ:
تأَزَّر فيه النَّبْت حتى تَخَايَلْت # رُبَاه و حتى ما تُرى الشاء نُوَّما [٦]
و اسْتَخَالَ السَّحابَةَ: إِذا نَظَرَ إِليها فخَالَها ماطِرَةً، و منه ١٦- الحدِيثُ : نَسْتَخيلُ الجَهَام و نَسْتَخيلُ الرِّهَامِ.
و اخْتَالَتِ الأَرْضُ بالنَّباتِ: ازْدَانَتْ.
و يقالُ: ظَهَرَت فيه مَخَايلُ النَّجابَةِ جَمْعُ مَخِيلَة أَي المَظِنَّة، و أَصْلُه في السَّحابَةِ التي يخالُ فيها المَطَرُ.
و ما أَحْسَنُ مَخِيلها و خَالها أَي خَلاقَتها للمَطَرِ.
و افْعَلْ كذا إِمَّا هَلَكَتْ هُلُكُ أَي على ما خَيَّلْت أَي على كلِّ حالٍ.
و الخَيالُ : خَيالُ الطائِرِ يَرْتَفعُ في السماءِ فيَنْظرُ إِلى ظِلِّ نفْسِه فيَرَى أَنَّه صَيْدٌ فيَنْقَضُّ عَلَيه و لا يجدُ شيئاً، و هو خاطِفُ ظِلِّه.
[١] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: خَلِيلٍ.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «كذا بياض بالأصل» .
[٣] اللسان و التكملة و التهذيب.
[٤] اللسان و الأساس و التهذيب.
[٥] طه الآية ٦٦.
[٦] اللسان و الصحاح، و في اللسان «تخيلت» .