تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٦ - جبل جبل
و يَوْمَ جَبَلَة من أَعْظمِ أَيامِ العَرَبِ كما أَوْضَحَه المَيْدَانيُّ في مَجْمَعِ الأَمْثالِ. قالُوا: و في أَيامِ جَبَلَة وُلِدَ النبيُّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، قالَ [١] :
لم أَرَ يوماً مثل يوم جَبَلَهْ # لما أَتتنا أَسد و حنظلهْ
و غَطَفَانُ و الملوكُ أَرْفَلَهْ [٢]
قالَ السهيْليُّ: و حَرْبُ دَاحِس كانَتْ بعْدَ يَوْم جَبَلَة بأَرْبَعِين سَنَةٍ. و أَيْضاً ة بِتهامَةَ زَعَمُوا أَنَّها أَوَّلُ قَرْيةٍ بُنِيَتْ بتِهامَهَ و أَيْضاً د بساحِلِ بحرِ الشأمِ منه سُلَيمانُ بنُ عليِ الفقيهُ عن أَحْمد بن عَبْدِ المُؤْمِن و عُثْمانُ بنُ أَيُّوبَ و عبدُ الواحِد بنُ شُعَيْبٍ الجَبلِيُّونَ المُحَدِّثونَ.
و جَبَلَةُ : ة بالبَحْرَيْنِ و أَيْضاً ع بالحجازِ و قيلَ سُليمانُ بنُ عليِ المَذْكُور قَرِيباً منه ، و جَبَلَةُ بنُ حارِثَةَ بنَ شَرَاحِيل القضَاعيّ أَخُو زَيْدٍ رَوَى عنه فَرْوَةُ بنُ نَوْفَلٍ و أَبُو عَمْرو الشَّيْبانيُّ، و جَبَلَةٌ بنُ عَمْرٍ و بنِ الأَزْرَقِ كذا في النسخِ و الصَّوابُ جَبَلَةُ بنُ عَمْرٍو ابنُ الأزْرَقِ بإثْباتِ واوِ العَطْفِ بَيْنهما و هما رَجُلان فالأَولُ أَنصَارِيُّ شَهِدَ أُحُداً و مِصْرَ و صِفِّين، و الثاني حمْصِيّ كنْدِيّ رَوَى عنه راشدُ بنُ سَعْد، و جَبَلَةُ بنُ مالِكٍ بنِ جَبَلَةَ من رَهطِ تَمِيمٍ الدَّارِيّ له وِفَادةٌ و ضَبَطَه الأَميرُ في ذَيْلِه على الاسْتيِعابِ بالحاءِ المُهْمَلَةِ؛ و جَبَلةُ بنُ الأَشْعَرِ الخُزَاعِيُّ الكعْبيُّ قيلَ: قُتِلَ عامَ الفتحِ [٣]
و هو مَجْهُولٌ، و جَبَلَةُ بنُ أَبي كَرِبٍ بنِ قَيْسِ الكَنْدِيّ له وِفَادَةٌ قالَهُ أَبُو موسَى، و جَبَلَةُ بنُ ثَعْلَبَة الخَزَرَجيُّ البَيَاضِيُّ شَهِدَ صِفِّين مَعَ عليِّ، و جَبَلَةُ بنُ سَعِيدٍ بنِ الأَسْودِ له وِفَادَةٌ قالَهُ ابنُ سَعْدٍ و آخَرانِ غَيْرُ مَنْسوبَيْنِ أَحَدُهما قالَ شُرَيْك عن أَبي إسْحََق عن رجُلٍ عن عَمِّه جَبَلَة في قرَاءَةِ قُلْ يََا أَيُّهَا اَلْكََافِرُونَ عندَ النومِ و الثاني قالَ ابنُ سِيْرِين: كانَ بمِصْرَ رجُلٌ من الأَنْصارِ يقالُ له جَبَلَةُ صَحَابِيُّ جَمَعَ بَيْن امْرَأَةِ رجُلٍ و ابْنَتِه من غيرها، صَحابيونَ رَضِىَ اللّه تعالَى عنهم، و جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ أَبُو سَرِيرَةَ التِّيْمِيّ و يقالُ الشيْبَانيّ الكُوفيّعن مُعَاوِية و ابنُ عُمَرَ، و عنه شُعْبَة و سُفْيان ثِقَةٌ توفي سَنَة ١٢٥، و قد ذَكَرَه المصنِّفُ أَيْضاً في س ر ر، و جَبَلَةُ بنُ عَطِيَّةَ عن ابنِ مُحَيْرِيزٍ و غيرِه، و عنه هِشَامُ بنُ حَسَّان و حَمَّاد بنُ سَلَمَة ثِقَةٌ كذا في الكَاشِفِ للذَّهَبيّ محدِّثانِ و ابنُ سُحَيْمٍ تابِعِيُّ فكانَ يَنْبَغِي أن يُنَبَّه عَلَيه، و جَبَلَةُ بنُ أَيْهَمَ بنَ عَمْرِو بنِ جَبَلَة بنَ الحَرِثِ الأَعْرَجِ بنَ جَبَلَةَ بنَ الحَرِثِ الأَوْسَطِ بن ثَعْلَبَة بن الحارِثِ الأكْبرِ بن عَمْرو بن حجر بن هنْدٍ بن امامِ بن كَعْب بن جَفْنَة آخِرُ مُلُوكِ غَسَّانَ و هو الذي تَنَصَّرَ و لَحِقَ بالرومِ و أَخْبَارُهُ مَشْهورَةٌ من وَلَدِه عَمْرُو بنُ النُّعْمَانِ الجَبَلِيُّ نَقَلَه الحافِظُ و الذَّهَبِيُّ، و أَمَّا محمدُ بنُ عليُّ الجَبَلِيُّ هكذا في النُسخ و الصَّوابُ محمدُ بنُ أَحْمدٍ الجَبَلِيُّ [٢] فَمِنْ جَبَلِ الأَنْدَلُسِ سَمِعَ بقى بن مَخْلد ماتَ سَنَة ٢١٣، و محمدُ بنُ عَبْدِ الواحدِ الجَبَليُّ الحافِظُ ضِياءُ الدينِ المقْدِسيُّ صاحِبُ المختارَةِ من جَبَلِ قاسِيونَ بالشأمِ لأَنَّه كانَ يسْكَنُه، و أَبُو جَعْفَرٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عليِ هكذا في النسخِ و الصَّوابُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ الطُّوسِيُ [٤] عن أَبي بَكْرِ بنِ خَلَف و عنه السمْعَانيّ و أَحمدُ بنُ عبدِ الرحََمنِ الجَبَلِيَّانِ محدِّثانِ و فَاتَه إبْرَاهِيمُ بنُ محمدٍ الجَبَليُّ المصِيْصِيّ شيْخٌ للعشاريّ سَمِعَ البَغَويّ.
و رجُلٌ جَبيلٌ الوَجْهِ كأَميرٍ أَي قَبيحُه و هو مجازٌ.
و جُبَيْلَةُ كجُهَيْنَةَ قَصَبَةٌ بالبَحْرَيْنِ. و من المجازِ: رجُلٌ جَبْلُ الرأسِ و كذا الوَجْهِ إذا كانَ غَلِظَهُما قليلُ الحلاوَةِ. و رجُلٌ ذو جَبِلَةٍ بالكسرِ أي غليظٌ و الجِبْلَةُ : الخِلْقَةُ قالَهُ أَبُو عَمْرٍو.
و جَبُّولٌ : كتَنُّورٍ: ة قُرْبَ حَلَبَ. و جُنْبُلٌ : كقُنْفُذٍ قدَحٌ غليظٌ من خَشَبٍ ، و النونُ زائِدَةٌ هنا ذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ و سَيَأْتي للمصنَفِ ثانياً و يأْتي الكَلامُ عليه.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
جَبَلٌ : محرَّكَةً والِدٌ مَعَاذ الصَّحَابيُّ رَضِيَ اللََّه تعالَى عنه مَشْهورٌ.
و قالَ أَبُو عَمْرٍو: رَكِبَ أَجْبَله أي رأْسَه، و قيلَ: أَغْلَظ ما يَجِدُ.
[١] معجم البلدان «جبلة» قال رجل من بني عامر.
[٢] معجم البلدان: و بعده:
نضر بهم بقُضُب منتحله.
[٣] و في أسد الغابة: و قيل: ان الذي قتل خنيس بن خالد الأشعر و هو الصحيح.
[٤] انظر التبصير ١/٢٩٤.