تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٥٠ - ذبل ذبل
داوٍ أي رَكِبَه دُوَايَةً كدُوايَةِ اللَّبَنِ، و السَّمْسَمُ: الثَّعْلَبُ.
و الذَّأَلانُ : بالتَّحريكِ مَشْيُهُ ج ذَآليلُ باللاَّمِ و هو نادِرُ و ذُؤالَةُ [١] كثُمامَةٍ اسمُ رجُلٍ؛ و أَيْضاً الذئبُ ، و هي مَعْرِفَةٌ لا تَنْصرفُ للعِلْمِيَّةِ و التَّأْنِيثِ، و قالَ أَسْماءُ بنُ خارِجَةَ:
لي كلَّ يَوْمٍ من ذُؤَاله # ضِغْثٌ يَزِيدُ على إِباله [٢]
و ١٤- في الحدِيثِ : أنَّه، صلى اللََّه عليه و سلّم، مَرَّ على جَارِية سَوْدَاء و هي تَرَقِّصُ صَبيًّا لها و تقُولُ:
ذُؤَال يا ابنَ القومِ يا ذُؤَالهْ # يمشي الثّطى و يجلس الهبنقعهْ [٣]
فقالَ: لا تقُولي ذُؤَال فإنَّ ذُؤَال شَرُّ السِّبَاعِ. ج ذِئْلانٌ بالكسرِ و ذُؤْلانٌ بالضمِ.
و تَذَاءَلَ أي تَصَاغَرَ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
ذُؤَالٌ : كغُرَابٍ قَبيلَةٌ باليَمَنِ و بهم عُرِفَت الناحِيَةُ التي على نِصْف يَوْمٍ من زُبَيْد، و هم بَنُو ذُؤَال بنِ شبْوَة بنِ ثَوْبانَ بنِ عَبْسِ بنِ شحارَةَ بنِ غالِبِ بنِ عبدِ اللََّه بنِ عكِّ بنِ عَدْنان، و منه الفُقَهاءُ بَنُو عجيل الآتي ذِكْرُهم.
و في فشال من أَرْضِ اليَمَنِ قَوْمٌ يقالُ لهم بَنُو ذُؤَال هم من بنِي صريفِ بنِ ذُؤَالِ بنِ شبْوَةَ، و فيهم فُقَهاء صُلَحاء.
و من بنِي مالِكِ بنِ ذُؤَال بَنُو الصريدِ حيُّ و قَوْمٌ بنواحي لحج يُعْرفونَ ببنِي العواء حي.
و المِذْأَل : كمِنْبَرٍ الخَفِيفُ السَّريعُ، عن ابنِ عَبَّادٍ.
و من أَمْثالِهم: خَشِّ ذُؤَالَة بالحِبالَةِ؛ يُضْرَبُ لمَنْ لا يُبَالي تُهَدِّدُه، أي تَوَعَّدْ غَيْرِي فإنّي أَعْرفُك.
ذبل [ذبل]
ذَبَلَ النَّباتُ كنَصَرَ و كَرُمَ اقْتَصَرَ بنُ سِيْدَه على الأُوْلَى و الثانية ذَكَرَها الصَّاغانيُّ، ذَبْلاً و ذُبولاً ذَوِيَ. و في المُحْكَمِ: ذَبَلَ النَّباتُ و الإِنْسانُ ذَبْلاً و ذُبولاً [٤] : رقَّ بعْدَ الرِّيِّ.
و و ذَبُلَ الفَرَسُ يَذْبُلُ ذَبْلاً : ضَمُرَ ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ:
على الذَّبْلِ جَيَّاشٌ كأَنَّ اهْتِزامَه # إِذا جاشَ فيه حَمْيُه غَلْيُ مِرْجَلِ [٥]
و يقالُ في الشَّتْم: ما لَهُ ذَبَلَ ذَبْلُهُ أَي أَصْلُه، و هو من ذُبولِ الشيءِ أَي ذَبَلَ جِسْمُه و لَحْمُه، و قيلَ: معْنَاهُ بَطَل نكَاحُه.
و يقالُ: ذَبْلاً ذَابِلاً كما نقولُ ثُكلاً ثَاكِلاً، و قالَ الأَصْمَعِيُّ: و هو الهَوَانُ و الخزْيُ.
و ابنُ الأَعْرَابيِّ. يقولُ: ذَبْلاً ذَبيلاً و يُكْسَرُ و هو دُعاءٌ عليه من الحَواضِنِ، قالَ كثِير بن الغريرة [٦] .
طعان الكُماةِ وركض الجيادِ # و قولُ الحواضِنِ: ذبْلاً ذَبيلا [٧]
يُرْوَى بالوَجْهَين.
و الذَّبْلَةُ البَعْرَةُ ، لذبُولِها ، و الرِّيحُ المُذْبِلَةُ لأَنَّها تذبلُ بالأَشْياءِ أَي تَلْوِي بها، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:
دِيار مَحَتْها بَعْدَنا كُلُّ ذَبْلةٍ # دَروجٍ و أُخرى تُهْذِبُ الماءَ ساجِم [٨]
و الذُّبالَةُ : كثُمامَةٍ و رُمَّانَةٍ ، و هذه عن الصَّاغانيُّ، الفَتيلَةُ التي تُسْرجُ.
و في التَّهْذِيبِ: التي يصْبحُ بها السّراجُ، ج ذُبَالٌ كغُرَابٍ و رُمَّانٍ، قال امرُؤُ القَيْسِ:
يُضِيءُ سَناهُ أَو مَصَابيحُ راهبٍ # امالَ السليطَ بالذُّبالِ المفَتَّلِ [٩]
و قالَ أَيْضاً:
[١] عن القاموس و بالأصل دؤالة بالدال المهملة.
[٢] اللسان.
[٣] الأول في اللسان.
[٤] في اللسان: دقّ.
[٥] من معلقته، ديوانه ص ٥٣ و اللسان و الصحاح.
[٦] في اللسان: قال بشامة بن الغدير النهشلي.
[٧] اللسان.
[٨] اللسان.
[٩] من معلقته، ديوانه ص ٦٠.