الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٥ - ١٩- إنّ القائم
فاستدناه، و قبّل بين عينيه.
ثمّ قال: بأبي أنت و امّي؛ أنت لها، يعني الإمامة. [١]
٣٥٨٦/ ١٦- عن الشيخ الموثّق أبي عمر العامريّ رحمة اللّه عليه، قال:
تشاجر ابن أبي غانم القزوينيّ و جماعة من الشيعة في الخلف، فذكر ابن أبي غانم: أنّ أبا محمّد (عليه السلام) مضى و لا خلف له.
ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتابا و أنفذوه إلى الناحية، و أعلموا بما تشاجروا فيه.
فورد جواب كتابهم بخطّه صلّى اللّه عليه و على آبائه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
عافانا اللّه و إيّاكم من الفتن ... إلى أن قال (عليه السلام):
و في ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لي اسوة حسنة، و سيردى الجاهل رداءة عمله، و سيعلم الكافر لمن عقبى الدار، عصمنا اللّه و إيّاكم من المهالك و الأسواء ...
و الآفات و العاهات كلّها برحمته .. إلى آخر التوقيع [٢].
أقول: قد اختصرت و أخذت مواضع الحاجة، فراجع المأخذ.
الغيبة للشيخ الطوسي: جماعة، عن التّلعكبري، عن أحمد بن عليّ الرازي، عن الحسين بن محمّد القمّي، عن محمّد بن عليّ بن زبيان الطلحي الآبي، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري، عن عليّ بن إبراهيم الرازيّ، قال: حدّثني الشيخ الموثوق به- بمدينة السلام- قال: تشاجر ابن أبي غانم ...
إلى آخر الخبر. [٣]
٣٥٨٧/ ١٧- قال علي (عليه السلام): ... ثمّ إنّ اللّه يفرج الفتن برجل منّا أهل البيت كتفريج الأديم.
بأبي خيرة الإماء؛ يسومهم خسفا، و يسقيهم بكأس مصبّرة، فلا يعطيهم
[١] البحار: ٥٠/ ٥٩، عن دلائل الإمامة.
[٢] البحار: ٥٣/ ١٧٨ ح ٩، عن الإحتجاج.
[٣] البحار: ٥٣/ ١٨٠.