الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٣ - ١٩- إنّ القائم
و لنذكر لمزيد التشييد و التأكيد أسماء بعض من تعرّض لتأسيس هذا المدّعى و صنّف، فيه أو احتجّ على المنكرين، أو خاصم المخالفين، سوى ما ظهر ممّا قدّمنا في ضمن الأخبار، و اللّه الموفّق.
فمنهم أحمد بن داود بن سعيد الجرجانيّ، قال الشيخ في «الفهرست»: له كتاب المتعة و الرجعة.
و منهم الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ، و عدّ النجاشي من جملة كتبه: كتاب الرجعة.
و منهم الفضل بن شاذان النيسابوريّ، ذكر الشيخ في «الفهرست» و النجاشي: أنّ له كتابا في إثبات الرجعة.
و منهم الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه، فإنّه عدّ النجاشي من كتبه:
كتاب الرجعة.
و منهم محمّد بن مسعود العيّاشي، ذكر الشيخ و النجاشي في «الفهرست» كتابه في الرجعة.
و منهم الحسن بن سليمان على ما روينا عنه الأخبار.
و أمّا سائر الأصحاب؛ فإنّهم ذكروها فيما صنّفوا في الغيبة ... [١]
أقول: في هامش البحار ما هذا لفظه: كما ألّف المحدّث الخبير المحقّق العلّامة النحرير الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي كتابا ضخما كبيرا في ذلك سمّاه «الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة» و طبع أخيرا، فقد استوفى فيه. [٢]
٣٥٨٤/ ١٤- تفسير القمّي: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إنّما عنى الحسن
[١] البحار: ٥٣/ ١٢٢- ١٢٤.
[٢] البحار: ٥٣/ ١٢٤ (الهامش).