الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٨ - ١٢- علّة شهادة فاطمة
قال: فخرجا من عندها (عليها السلام) و هي ساخطة عليهما ... الحديث. [١]
٣٥١٦/ ٢- الدقّاق، عن الأسديّ، عن النخعيّ، عن النوفليّ، عن ابن البطائنيّ، عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس- في خبر طويل- قال صلّى اللّه عليه و آله:
و أمّا ابنتي فاطمة (عليها السلام)؛ ... و منعت إرثها و كسر جنبها و أسقطت جنينها ...
فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي، فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك:
اللهمّ العن من ظلمها، و عاقب من غصبها، و ذلّل من أذلّها، و خلّد في نارك من ضرب جنينها حتّى ألقت ولدها.
فتقول الملائكة عند ذلك: آمين. [٢]
أقول: أوردت بتمامه في عنوان: «إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) و ساير أهل بيته بأنّهم مظلومون ... بعده» فراجع.
٣٥١٧/ ٣- أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلاليّ برواية أبان بن أبي عيّاش عنه، عن سلمان؛ و عبد اللّه بن العبّاس، قالا:
توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم توفّي، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس و ارتدّوا، و أجمعوا على الخلاف، و اشتغل عليّ (عليه السلام) برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى فرغ من غسله و تكفينه و تحنيطه و وضعه في حفرته.
ثمّ أقبل على تأليف القرآن، و شغل عنهم بوصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال عمر لأبي بكر: يا هذا! إنّ الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل، و أهل بيته، فابعث إليه.
فبعث إليه ابن عمّ لعمر، يقال له: قنفذ، فقال له: يا قنفذ! انطلق إلى عليّ
[١] البحار: ٤٣/ ١٧٠ ح ١١، عن دلائل الإمامة.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٧٢ و ١٧٣ ح ١٣، عن أمالي الصدوق.