الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٧ - ١- نصرة فاطمة
فجاءت فأخبرته.
فقال: أجرت من أجرت.
فقالت فاطمة (عليها السلام) منتصرة لبعلها: إنّما جئت يا امّ هاني! تشكين عليّا (عليه السلام) في أنّه أخاف أعداء اللّه و أعداء رسوله؟ ... [١]
٣٢١٠/ ١٥- قال: و روى أهل الحديث: أنّ النضر بن الحارث، و عقبة بن أبي معيط، و عمرو بن العاص عمدوا إلى سلى جمل، فرفعوه بينهم، و وضعوه على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هو ساجد بفناء الكعبة.
فسال عليه، فصبر و لم يرفع رأسه، و بكى في سجوده، و دعا عليهم.
فجاءت ابنته فاطمة (عليها السلام)، و هي باكية، فرفعته عنه، فألقته و قامت على رأسه [و هي] باكية.
فرفع رأسه، و قال: اللهمّ عليك بقريش، قالها ثلاثا.
ثمّ قال رافعا صوته: إنّي مظلوم فانتصر، قالها ثلاثا.
ثمّ قام فدخل منزله، و ذلك بعد وفاة عمّه أبي طالب (عليه السلام) بشهرين. [٢]
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٣١٧.
[٢] البحار: ٣٣/ ٢٢٩ ح ٥١٦.