الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٨ - ١٩- إنّ القائم
الخبر هكذا: حدّثني الأخ الرشيد محمّد بن إبراهيم بن محسن الطار آباديّ أنّه وجد بخطّ أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره، و أراني خطّه و كتبته منه و صورته: الحسين بن حمدان، و ساق الحديث كما مرّ، فراجع المأخذ.
و لا تغفل من أنّ هذا الخبر يدلّ بالصراحة على إشعال النار على باب عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لإحراقهم بأمر عمر بن الخطّاب، بل بيده.
٣٥٨٣/ ١٣- أقول: و روى الشيخ حسين بن سليمان في كتاب «المحتضر» ممّا رواه من كتاب السيّد الجليل حسن بن كبش ممّا أخذه من كتاب «المقتضب» بإسناده عن سلمان الفارسيّ، قال:
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوما فلمّا نظر إليّ قال: يا سلمان! إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا.
قال: قلت: يا رسول اللّه! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين.
قال: يا سلمان! فهل علمت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة من بعدي؟
فقلت: اللّه و رسوله أعلم.
قال: يا سلمان! خلقني اللّه من صفوة نوره، و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليّا، فدعاه فأطاعه، و خلق من نوري و نور عليّ فاطمة (عليها السلام)، فدعاها فأطاعته، و خلق منّي و من عليّ و فاطمة، الحسن و الحسين، فدعاهما فأطاعا.
فسمّانا اللّه عزّ و جلّ لخمسة أسماء من أسمائه:
فاللّه المحمود و أنا محمّد؛
و اللّه العليّ و هذا عليّ؛
و اللّه فاطر و هذه فاطمة؛
و اللّه ذو الإحسان و هذه الحسن؛