الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٥ - ١١- وصيّة فاطمة
فقالت: نشدتك باللّه و بحقّ محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن لا يصلّي عليّ أبو بكر و لا عمر. [١]
٣٥١٠/ ٧- و عن أسماء بنت عميس قالت: أوصتني فاطمة (عليها السلام) أن لا يغسّلها إذا ماتت إلّا أنا و عليّ (عليه السلام).
فغسّلتها أنا و علي (عليه السلام). [٢]
٣٥١١/ ٨- الواقديّ: إنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا حضرتها الوفاة أوصت عليّا (عليه السلام) أن لا يصلّي عليها أبو بكر و عمر، فعمل بوصيّتها. [٣]
٣٥١٢/ ٩- عيسى بن مهران، عن فحول بن إبراهيم، عن عمر بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
أوصت فاطمة (عليها السلام) أن لا يعلم إذا ماتت؛ أبو بكر و لا عمر، و لا يصلّيا عليها.
قال: فدفنها عليّ (عليه السلام) ليلا، و لم يعلمهما بذلك. [٣]
٣٥١٣/ ١٠- عليّ بن أحمد بن محمّد، عن الأسديّ، عن النخعيّ، عن النوفليّ، عن ابن البطائنيّ، عن أبيه قال:
سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): لأيّ علّة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل، و لم تدفن بالنهار؟
قال: لأنّها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان الأعرابيّان. [٥]
٣٥١٤/ ١١- عن ابن أبي رافع، عن أبيه، عن امّه سلمى، قالت:
اشتكت فاطمة (عليها السلام) بعد ما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بستّة أشهر.
قالت: فكنت امرّضها، فقالت لي ذات يوم: إسكبي لي غسلا.
[١] البحار: ٨١/ ٣٩٠ و ٣٩١ ح ٥٦.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٨٥، و العوالم: ١١/ ٥٣٣، نقله عن كشف الغمّة.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٨٢ و ١٨٣.
[٥] البحار: ٤٣/ ٢٠٦ و ٢٠٧ ح ٣٤، عن العلل، و أمالي الصدوق.