الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٢ - ٤- إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة
٤- إنّ أسماء بنت عميس صنعت نعشا لفاطمة (عليها السلام)
٣٤٥٣/ ١- ذخائر العقبى: (ص ٥٣) قال: عن امّ أبي جعفر:
أنّ فاطمة سلام اللّه عليها قالت لأسماء بنت عميس: يا أسماء! إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنساء أنّه يطرح على المرأة الثوب، فيصفها.
و قالت أسماء: يا ابنة رسول اللّه! أ لا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة؟
فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثمّ طرحت عليها ثوبا.
فقالت فاطمة سلام اللّه عليها: ما أحسن هذا و أجمله، تعرف به المرأة من الرجل، فإذا أنا متّ فاغسلني أنت و عليّ (عليه السلام)، و لا يدخل عليّ أحد.
فلمّا توفّيت جاءت عائشة تدخل.
فقالت أسماء: لا تدخلي.
فشكت إلى أبي بكر، قالت: إنّ هذه الخثعميّة تحول بيننا و بين بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قد جعلت لها مثل هودج العروس.
فجاء أبو بكر، فوقف على الباب، فقال: يا أسماء! ما حملك على أن منعت أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يدخلن على بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و جعلت لها مثل هودج العروس؟
فقالت: أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، و أريتها هذا الّذي صنعت و هي حيّة، فأمرتني أن أصنع ذلك لها.
قال أبو بكر: اصنعي ما أمرتك، ثمّ انصرف.
و غسّلها عليّ (عليه السلام) و أسماء.