الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
فإذا فعلت ذلك كتب اللّه لك ثواب ذلك إن شاء اللّه.
قال: قلت: جعلت فداك؛ علّمني تسبيح عليّ و فاطمة صلوات اللّه عليهما؟
قال: نعم؛ يا أبا سعيد! تسبيح عليّ (عليه السلام):
«سبحان الّذي لا تنفد خزائنه، سبحان الّذي لا تبيد معالمه، سبحان الّذي لا يفنى ما عنده، سبحان الّذي لا يشرك أحدا في حكمه، سبحان الّذي لا اضمحلال لفخره، سبحان الّذي لا انقطاع لمدّته، سبحان الّذي لا إله غيره».
و تسبيح فاطمة (عليها السلام):
«سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف، سبحان ذا الملك الفاخر القديم، سبحان ذي البهجة و الجمال، سبحان من تردّى بالنّور و الوقار، سبحان من يرى أثر النّمل في الصّفا، و وقع الطير في الهواء». [١]
٢٩٧٤/ ٥٨- أقول: و روى المؤلّف «المزار الكبير» بإسناده عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود عليه عدد التكبيرات، و كانت (عليها السلام) تديرها بيدها تكبّر و تسبّح حتّى قتل حمزة بن عبد المطّلب فاستعملت تربته، و عملت التسابيح، فاستعملها الناس.
فلمّا قتل الحسين صلوات اللّه عليه عدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل و المزيّة. [٢]
و رواه في موضع آخر من «البحار» عن كتاب «مكارم الأخلاق» برواية السيّد أبي بركات المشهدي من مسموعاته: رواية إبراهيم بن محمّد الثقفي:
إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كانت سبحتها ... الحديث. [٣]
[١] البحار: ١٠١/ ١٦٦ و ١٦٧، عن كامل الزيارات: ح ١٧.
[٢] البحار: ١٠١/ ١٣٣ ح ٦٤.
[٣] البحار: ٨٥/ ٣٣٣ ح ١٦.