الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٧ - ١٦- إنّ الملائكة و النبيّين و الشهداء يساعدون فاطمة
١٦- إنّ الملائكة و النبيّين و الشهداء ... يساعدون فاطمة (عليها السلام) على البكاء
٣٤١٩/ ١- محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، [عن محمّد بن خالد]، عن عبد اللّه بن حمّاد البصريّ، عن عبد اللّه الأصمّ، قال:
و حدّثنا الهيثم بن واقد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصريّ، عن عبد الملك بن مقرن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
إذا زرتم أبا عبد اللّه (عليه السلام) فالزموا الصمت إلّا من خير ... إلى أن قال:
قلت: جعلت فداك؛ و ما الّذي يسألونهم عنه؟ و أيّهم يسأل صاحبه:
الحفظة أو أهل الحائر؟
قال: أهل الحائر يسألون الحفظة، لأنّ أهل الحائر من الملائكة لا يبرحون و الحفظة تنزل و تصعد.
قلت: فما ترى يسألونهم عنه؟
قال: إنّهم يمرّون إذا عرجوا بإسماعيل صاحب الهواء، فربّما وافقوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عنده و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من مضى منهم (عليهم السلام)، فيسألونهم عن أشياء و عمّن حضر منكم الحائر، و يقولون: بشّروهم بدعائكم.
فتقول الحفظة: كيف نبشّرهم و هم لا يسمعون كلامنا؟
فيقولون لهم: باركوا عليهم، و ادعوا لهم عنّا، فهي البشارة منّا، و إذا انصرفوا فحفّوهم بأجنحتكم حتّى يحسّوا مكانكم، و إنّا نستودعهم الّذي لا تضيع ودائعه.
و لو يعلموا ما في زيارته من الخير، و يعلم ذلك الناس لاقتتلوا على زيارته