الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٧ - ١٥- بكاؤها و شدّة حزنها
قال: إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ [١]، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة (عليها السلام) إلّا خنقتني لذلك عبرة.
أمالي الصدوق: الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن معروف (مثله). [٢]
تفسير العيّاشي: محمّد بن سهل البحراني، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
البكّاؤون خمسة: آدم، و يعقوب، و يوسف، و فاطمة بنت محمّد، و عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم، الحديث. [٣]
٣٤١٥/ ٤- و رأس البكّائين ثمانية: آدم، و نوح، و يعقوب، و يوسف، و شعيب، و داود، و فاطمة، و زين العابدين (عليهم السلام)، قال الصادق (عليه السلام):
أمّا فاطمة (عليها السلام)؛ فبكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى تأذّى بها أهل المدينة.
فقالوا لها: قد آذيتنا بكثرة بكائك، إمّا أن تبكي بالليل، و إمّا أن تبكي بالنهار، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء، فتبكي. [٤]
٣٤١٦/ ٥- قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): وجدت في بعض الكتب خبرا في وفاتها (عليها السلام)، فأحببت إيراده و إن لم آخذه من أصل يعوّل عليه:
روى ورقة بن عبد اللّه الأزديّ، قال: خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام راجيا لثواب اللّه ربّ العالمين، فبينما أنا أطوف و إذا أنا بجارية سمراء، و مليحة الوجه عذبة الكلام، و هي تنادي بفصاحة منطقها، و هي تقول:
اللهمّ ربّ الكعبة الحرام، و الحفظة الكرام، و زمزم و المقام، و المشاعر
[١] يوسف: ٨٦.
[٢] البحار: ١٢/ ٢٦٤ ح ٢٧ و ٤٣/ ١٥٥، عن الخصال.
[٣] البحار: ١٢/ ٣١١ ح ١٢٦.
[٤] البحار: ٤٣/ ٣٥.