الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٣ - ١٢- إحراق بيتها
يشلّهما من آل موسى شمر دل * * * طويل نجاد السيف أجيد يعبوب
يمجّ منونا سيفه و سنانه * * * و يلهب نارا غمده و الأنانيب
أحضرهما أم حضر أخرج خاضب * * * و ذان هما أم ناعم الخدّ مخضوب
... إلى آخر أبيات بائية ابن أبي الحديد من قصائده السبع العلويّات. [١]
٣٣٩٧/ ٦٠- قال العلّامة بحر العلوم (رحمه الله) في هامش «تلخيص الشافي»:
إنّ قصّة هجوم عمر على دار فاطمة (عليها السلام) و عزمه على إحراقها بمن فيها لا مجال لنكرانها، فقد روتها عامّة المؤرّخين من السنّة ... ثمّ ذكر كلام المؤرّخين.
نعم؛ أنكره ابن روزبهان في ردّه على العلّامة الحلّي (رحمه الله).
و أجابه العلّامة المظفّر بأدلّة قاطعة في «دلائل الصدق»: (٣/ ٧٨- ٩٥ ط.
القاهرة) قال (رحمه الله) في (ص ٩٢١):
و بالجملة؛ يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له، بل رواية الواحد منهم له، لا سيّما مع تواتره عند الشيعة، و لا يحتاج إلى رواية البخاريّ و مسلم و أمثالهما ممّن أجهده العداء لآل محمّد صلّى اللّه عليهم أجمعين، و الولاء لأعدائهم، و رام التزلّف إلى ملوكهم و امرائهم و حسن السمعة عند عوامهم ... [٢]
٣٣٩٨/ ٦١- في حديث المفضّل عن الصادق (عليه السلام):
... و جمعهم الجزل و الحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و امّ كلثوم و فضّة (عليهم السلام)، و إضرامهم النار على الباب؛
و خروج فاطمة (عليها السلام) إليهم و خطابها لهم من وراء الباب، و قولها:
ويحك؛ يا عمر! ما هذه الجرأة على اللّه و على رسوله؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا و تفنيه و تطفىء نور اللّه؟ و اللّه متمّ نوره.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٢٤ و ٥٢٥.
[٢] تلخيص الشافي: ٣/ ٧٦، و كتاب فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٢٨، و البحار:
٢٨/ ٣٩٠.