الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
و الإخلاص في عملي، و السعة في رزقي، و ذكرك بالليل و النهار على لساني، و الشكر لك أبدا ما أبقيتني.
اللهمّ لا تجدني حيث نهيتني، و بارك لي فيما لي أعطيتني، و ارحمني إذا توفّيتني، إنّك على كلّ شيء قدير»؛
غفر اللّه له ذنوبه كلّها، و عافاه من يومه و ساعته و شهره و سنته إلى أن يحول الحول من الفقر، و الفاقة، و الجنون، و الجذام، و البرص، و من ميتة السوء، و من كلّ بليّة تنزل من السماء إلى الأرض، و كتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة، و ثوابها الجنّة البتّة.
فقلت له: هذا له إذا قال ذلك في كلّ يوم من الحول إلى الحول؟
فقال: لا؛ و لكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرّة واحدة، يكتب له و أجزأ له إلى مثل يومه و ساعته و شهره من الحول الجائي الحائل عليه. [١]
أقول: هذا الحديث يدلّ على أنّ التسبيح مقدّم على التحميد، لأنّ فيه جعل الدعاء بعد الفراغ عن التحميد.
٢٩٥٦/ ٤٠- مصباح الشيخ، و البلد الأمين، و جنّة الأمان؛ و مكارم الأخلاق و اختيار ابن الباقي- و اللفظ للمصباح-: ثمّ يسلّم، ثمّ يرفع يديه بالتكبير إلى حيال اذنيه فيكبّر ثلاث تكبيرات ...
ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام). [٢]
أقول: ذكر العلّامة المجلسي (رحمه الله) ما يستحب عقيب كلّ صلاة أدعية التعقيب، قد اختصرت و أخذت موضع الحاجة، فراجع المأخذ إنّه طويل و مفيد.
٢٩٥٧/ ٤١- المقنعة: قال بعد تسبيح فاطمة (عليها السلام): و تستغفر اللّه بعد ذلك بما تيسّر
[١] البحار: ٨٦/ ٦ ح ٦.
[٢] البحار: ٨٦/ ٤٤ ح ٥٤.