الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٤ - ١٢- إحراق بيتها
فصرخت: يا أبتاه!
فرفع السّوط، فضرب به ذراعها.
فنادت: يا رسول اللّه! لبئس ما خلفك أبو بكر و عمر.
فوثب عليّ (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه، فصرعه، و وجأ أنفه و رقبته، و همّ بقتله، فذكر قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ما أوصاه به.
- و ساق الحديث- ... إلى أن قال: فألقوا في عنقه حبلا و حالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت، و أنّ في عضدها مثل الدملج من ضربته لعنه اللّه.
ثمّ انطلقوا بعليّ (عليه السلام) ... إلى أن قال: قلت لسلمان: ادخلوا على فاطمة (عليها السلام) بغير إذن؟
قال: إي و اللّه؛ و ما عليها خمار، فنادت: يا أبتاه! ...
و قد كان قنفذ لعنه اللّه ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها، و أرسل إليه عمر أن حالت بينك و بينه فاطمة (عليها السلام)، فأضربها فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها، و دفعها فكسر ضلعا من جنبها، فألقت جنينا من بطنها.
فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى اللّه عليها من ذلك شهيدة. [١]
أقول: الخبر طويل جدّا من الصفحة ٢٦١ إلى الصفحة ٢٨٢، قد اختصرت و أخذت منه مواضع الحاجة، فراجع المأخذ.
٣٣٤٨/ ١١- أقول: وجدت أيضا في كتاب سليم بن قيس برواية ابن أبي عيّاش عنه، قال: كنت عند عبد اللّه بن عبّاس- و ساق الحديث مثل الحديث الّذي رواه المجلسي (رحمه الله) برواية سليم بن قيس عن سلمان في هذا المجلّد أعني مجلّد ٢٨ ... إلى أن قال:
[١] البحار: ٢٨/ ٢٦١- ٢٧١ ح ٤٥.