الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٨ - ١٢- إحراق بيتها
أيدينا، و قطعتم أمركم فيما بينكم، فلم تؤمّرونا، و لم تروا لنا حقّنا، كأنّكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خمّ؟
و اللّه؛ لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها الرجاء، و لكنّكم قطعتم الأسباب بينكم و بين نبيّكم، و اللّه حسيب بيننا و بينكم في الدنيا و الآخرة. [١]
٣٣٣٩/ ٢- روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
لمّا استخرج أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه من منزله خرجت فاطمة (عليها السلام)، فما بقيت هاشميّة إلّا خرجت معها حتّى انتهت قريبا من القبر.
فقالت: خلّوا عن ابن عمّي، فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ؛ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، و لأضعنّ قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على رأسي، و لأصرخنّ إلى اللّه تبارك و تعالى، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه منّي، و لا الفصيل بأكرم على اللّه من ولدي.
قال سلمان رضى اللّه عنه: كنت قريبا منها، فرأيت و اللّه؛ أساس حيطان المسجد؛ مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تقلّعت من أسفلها حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ.
فدنوت منها، فقلت: يا سيّدتي و مولاتي! إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة.
فرجعت، و رجعت الحيطان حتّى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. [٢]
٣٣٤٠/ ٣- الجعابيّ، عن العبّاس بن المغيرة، عن أحمد بن منصور، عن سعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، قال:
[١] البحار: ٨٨/ ٢٠٤ ح ٣، العوالم: ١١/ ٤٠٤.
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٠٦ ح ٥، عن الإحتجاج.