الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
«ثواب الأعمال» قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إذا آوى أحدكم إلى فراشه ابتدره ملك كريم، و شيطان مريد، فيقول له الملك: اختم يومك بخير، و افتح ليلك بخير.
و يقول له الشيطان: اختم يومك بإثم و افتح، ليلك بإثم.
قال: فإن أطاع الملك الكريم و ختم يومه بذكر اللّه، و فتح ليله بذكر اللّه: إذا أخذ مضجعه و كبّر اللّه أربعا و ثلاثين مرّة، و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين مرّة، و سبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين مرّة، زجر الملك الشيطان، فتنحّى و كلأه الملك حتّى ينتبه من رقدته.
فإذا انتبه ابتدره شيطانه، فقال له مثل مقالته قبل أن يرقد، و يقول له الملك مثل ما قال له قبل أن يرقد.
فإن ذكر اللّه عزّ و جلّ العبد بمثل ما ذكره أوّلا طرد الملك شيطانه، فتنحّى و كتب اللّه عزّ و جلّ له بذلك قنوت ليلة. [١]
أقول: اختصرت و أخذت موارد الحاجة، فراجع المأخذ.
٢٩٢١/ ٥- ذكر رواية عن الهادي (عليه السلام) بما يقول أهل البيت (عليهم السلام) عند المنام:
حدّث الحسين بن سعيد المخزوميّ، عن الحسين بن أحمد البوشنجيّ، عن عبد اللّه بن عليّ السلاميّ، قال: سمعت إسحاق بن محمّد الزنجانيّ يقول: سمعت الحسن بن عليّ العلويّ يقول: سمعت عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام) يقول:
لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال:
الطهارة؛
و توسّد اليمين؛
و تسبيح اللّه ثلاثا و ثلاثين؛
[١] البحار: ٧٦/ ٢٠٨ و ٢٠٩.