كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٨٤ - حرف النون (ن)
المفعولات، فيبقى منها فقط لا، فيبدلونها ب «فع» التي هي الحرفان الأولان من الميزان.
و يضع بعضهم بدلا من السبب الخفيف الباقي من الرّكن «فل» لأنّهما حرفا الميزان. «وفل» في اللغة العربية بمعنى: فلان يأتي، و «فع» غير مستعملة. و يقال للرّكن الذي وقع فيه النّحر:
المنحور، كذا في عروض سيفي [١]
النّحو:
[في الانكليزية]Syntax ،grammar
[في الفرنسية]Syntaxe ،grammaire
بفتح النون و سكون الحاء في اللغة الجانب و الطريق و القصد و إعراب كلام العرب، يقال ما أحسن نحوك كما في الصراح. و في الاصطلاح اسم لعلم من العلوم المدوّنة و قد سبق في المقدمة. و صاحب هذا العلم يسمّى نحويا، و النحويون الجمع. و أمّا النحاة فهو جمع ناح بمعنى النحوي على ما في القاموس كالنّظّار جمع ناظر بمعنى المنسوب إلى علم المناظرة، لكن لم يستعمل مفردهما بهذا المعنى أصلا، كذا ذكر مولانا عبد الحكيم في حاشية القطبي.
النّد:
[في الانكليزية]Peer ،equal
[في الفرنسية]Egal ،pareil
بالكسر و التشديد عند المتكلّمين هو المثل في الذات و المخالف في الصفات، قالوا اللّه تعالى منزّه عن النّد كذا في شرح المواقف.
و في التفسير الكبير النّد المثل المنازع. و عند أهل التصوف كلّ شيء يمنع العبد عن خدمة سيّده و من جملتها النفس و الهواء، كما قال تعالى: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ [٢]، و منها الخلق لأجل الرّئاسة، و منها الدنيا و الشيطان انتهى.
النّداء:
[في الانكليزية]Call ،appeal ،vocative
[في الفرنسية]Appel ،vocatif
بالكسر و تخفيف الدال عند أهل العربية قد يطلق على طلب الإقبال بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا، و المطلوب بالإقبال يسمّى منادى. و قد يطلق النّداء على الكلام المستعمل في طلب الإقبال و هو في هذا المعنى من أنواع الطلب الذي هو من أنواع الإنشاء كما في الأطول. و المراد بالإقبال التوجّه سواء كان بالوجه أو بالقلب حقيقة مثل يا زيد أو حكما مثل يا سماء و يا جبال و يا أرض، فإنّها نزلت أولا منزلة من له صلاحية النّداء ثم أدخل عليه حرف النداء و قصد نداءها، فهي في حكم من يطلب إقباله. و منه نداء اللّه تعالى لتنزّهه عن الإقبال إذ لا وجه له و لا قلب له، فلا بدّ لذلك من أمر نزل باعتباره و جعل داعيا إلى التنزيل، لكن في القول بتنزيله تعالى منزلة من له صلوح النّداء ترك أدب، فالأولى أن يقال المراد بالإقبال الإجابة و المراد بكون المنادى مجيبا إعطاء المدعو له إن كان طلبا و التصديق به إن كان خبرا كما في قوله تعالى قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً [٣]، فاندفع ما قيل إن أريد بالإجابة إنعام ما سئل فهو لا يستفاد من تقدير أدعو مع أنّه قد يكون المقصود بالنداء الخبر فلا معنى للإجابة فيه، و إن أريد به التنبيه فهو لا يكون مطلوبا منه تعالى. ثم اختلفوا في المندوب فبعضهم على أنّه ليس داخلا في المنادى لأنّه المتفجّع عليه أدخل عليه حرف
[١] بالفتح و سكون الحاء المهملة نزد عروضيان عبارت است از انداختن هر دو سبب و تاى مفعولات بود پس لا بماند بجاى او فع نهند كه دو حرف اوّل ميزان است و بعضى بجاى سبب خفيف كه از ركنى باقي ماند فل نهند چرا كه دو حرف ميزان است و فل در كلام عرب بمعني فلان مىآيد و فع مستعمل نيست و ان ركن را كه درو نحر واقع شود منحور گويند كذا في عروض سيفي.
[٢] الفرقان/ ٤٣
[٣] الاعراف/ ١٥٨