كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٦٠٤ - فائدة
فيهما و إنّ صاحب السوفسطائي في مقابلة الحكيم أي صاحب البرهان و صاحب المشاغبي في مقابلة الجدلي. و المفهوم من شرح الشمسية أنّ الصناعة الخامسة هي السفسطة و هي القياس المركّب من الوهميات و المفهوم من غيرها الصناعة الخامسة هي القياس السفسطي و هو مركّب من الوهميات أو من المشبّهات بالأوليات أو بالمشهورات و قيل المشهور في كتب القوم أنّ الصناعة الخامسة هي المغالطة التي تحتها السفسطي المذكور أعني القياس المفيد للجزم الغير الحق المركّب من الوهميات أو المشبّهات بالأوليات أو بالمشهورات، و الشغبي أعني القياس المفيد للتصديق الذي لا يعتبر فيه كونه مقابل عموم الاعتراف، لكن مع فقدان ذلك العموم فهو في مقابلة الجدل. قال أقول الظاهر إنّ المغالطة لا تنحصر فيما ذكر لأنّ المركّب بالمشبّهات بالمسلّمات، و المركّب من المقدّمات اليقينية التي فسدت صورته لم يندرج في شيء من الصناعات و لا بدّ من الاندراج.
المغص:
[في الانكليزية]Colic
[في الفرنسية]Colique ،mal au ventre
بالفتح و سكون الغين المعجمة و العامة يحرّكون الغين بالفتح و هو وجع البطن و التواء الأمعاء من غير احتباس الفضلة البرازية، فإنّ ذلك يخصّ باسم القولنج كذا قال الإيلاقي، و قال السّديدي هو وجع يكون في الأمعاء العليا لا يبلغ إلى حدّ القولنج كذا في بحر الجواهر.
و في الأقسرائي هو وجع الأمعاء و القولنج وجع معوي يعسر معه خروج ما يخرج بالطبع.
فالقولنج على هذا أخصّ مطلقا من المغص، و فرّق السمرقندي بينهما بوجه آخر و هو أنّ المغص وجع أكال لذاع و وجع القولنج يقل و أكثر عروض القولنج في معاء قولون و القولنج مأخوذ من اسم ذلك المعاء لكنه صار أعمّ من وجه اصطلاحا لأنّ الوجع الكائن في غيره من الأمعاء أيضا يسمّى قولنجا، و إن كان الكائن في المعاء الدّقاق مخصوصا باسم إيلاوس و هو مرض رديء مهلك.
المغلّظ:
[في الانكليزية]Thickening
[في الفرنسية]Epaississant
هو عند الأطباء ضدّ الملطّف و هو دواء يجعل قوام الرطوبة أغلظ من المعتدل أو أغلظ مما كان عليه و قد ورد مع بيان الغليظ.
المغلق:
[في الانكليزية]Hermetic ،enigmatic ،impenetrable
[في الفرنسية]Hermetique ،enigmatique ،impenetrable
بصيغة اسم المفعول من الإغلاق و هو عند البلغاء أن يسعى في ربط الألفاظ و المعاني بشكل لا يمكن إدراك ذلك من السّياق إلّا بالتأمّل في الغوامض و المقاصد، و أن يقول من الفنون وفقا لمصطلحات أهل الفنّ. و ليس كلّ الناس مطلعين على المصطلحات و القواعد الفنية. و هذا هو سبب الإغلاق [١]
المغمّد:
[في الانكليزية]Prosodic play
[في الفرنسية]Jeu prosodique
بالميم عند الشعراء: هو أن يأتي الشاعر بأركان الشعر بحيث لو قرئ كلّ ركن منها طولا كان صحيحا، و لو قرئ عرضا لكان مستقيما.
و أن تكون أجزاء الشعر موضوعة بحيث لو وصل كلّ جزء بآخر لكان موزونا. و هو على أنواع:
فإن كان طولا و عرضا يحصل منه شعران فهو المغمّد المثنّى. و إن كان ثلاثيا فهو مغمّد مثلّث، و على هذا القياس مربّع و مخمس و مسدس و مسبّع
[١] نزد بلغاء آنست كه در بربستن الفاظ و معاني چنان بكوشد كه از سياق و سباق جز بتأمل بر غوامض و مقاصد اطلاع نتوان يافت و آنچه از فنون گويد بر مصطلحات اهل اين فن گويد و بر مصطلحات و قواعد همه فنها همه خلق وقوف ندارد و اغلاق بدان سبب ميشود.