كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٦٥ - حرف الكاف (ك)
هذا المفروض بعيد التحقيق، و لو تحقّق وجب أن يبطل العلية لكن لا في كل صورة بل في صورة لم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة من ذلك الحكم. و بالجملة فالكسر على المختار إنّما يبطل العلية إذا علم وجود قدر الحكمة أو أكثر و لم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة منه، و حينئذ هو أي الكسر كالنقض، فجوابه كجوابه.
اعلم أنّه قال في المحصول الكسر في الحقيقة قدح في تمام العلة بعدم التأثير و في جزئها بالنقض. قال القاضي هو عدم تأثير أحد الجزءين و نقض الآخر، و الأكثرون على أنّه إسقاط وصف من أوصاف العلة المركّبة عن درجة الاعتبار و نقض الباقي فلم يفرّقوا بينه و بين النقض المكسور، و ذلك لأنّهم قالوا إذا نقض العلة بترك بعض الصفات سمّي نقضا مكسورا، و هو بالحقيقة نقض بعض الصفات و أنّه بين النقض و الكسر كأنّه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض و قد وجد في المحل و لم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه علّة باعتبار الحكمة. و قد اختلف في أنّه يبطل العلية و المختار أنّه لا يبطل. مثاله أن يقول الشافعي في منع بيع الغائب إنّه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصحّ بيعه، فيقول المعترض هذا منقوض بما إذا تزوّج امرأة لم يرها فإنّها مجهول الصفة عند العاقد حال العقد و الحال أنّه صحيح، فقد حذف قيد كونه مبيعا و نقض الباقي و هو كونه مجهول الصفة عند العاقد حال العقد. و دليل المذهب المختار أنّ العلّة المجموع فلا نقض عليه إذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الكلّ، هذا إذا اقتصر على نقص البعض. و أمّا إذا أضاف إليه إلغاء الوصف المتروك و كونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بأن يبين عدم تأثير كونه مبيعا و أنّ العلة كونه مجهول الصفة إلى آخره لأنّه مستقل بالمناسبة، فحينئذ يكون وصف كونه مبيعا كالعدم فيصحّ النقض لوروده على ما يصلح علّية، و لا يكون مجرّد ذكره رافعا للنقض خلافا لشرذمة لأنّه بمجرّد ذكره لا يصير جزءا من العلّة إذا قام الدليل على أنّه ليس جزءا، و يتعيّن الباقي لصلوح العلّية فتبطل بالنقض، و يصير حاصله سؤال ترديد و هو أنّ العلّة إمّا المجموع أو الباقي و كلاهما باطل، أمّا المجموع فلإلغاء الملغى و أمّا الباقي فللنقض، هكذا في العضدي و حاشيته للمحقق التفتازاني في مبحث القياس.
كسليو:
[في الانكليزية]Casliwu )Jewish month(
[في الفرنسية]casliwu )mois juif(
اسم شهر من أشهر التقويم اليهودي [١]
الكسوف:
[في الانكليزية]Eclipse
[في الفرنسية]Eclipse
بالسين المهملة (احتجاب الشمس) و يسمّى (احتجاب القمر) خسوفا [٢]. قال الجوهري هو أجود الكلام. و قال ابن الأثير إنّ هذا هو الكثير المعروف في اللغة و أنّ ما وقع في الحديث من كسوفهما و خسوفهما فللتغليب. و قيل بالكاف في الابتداء و بالخاء في الانتهاء. و قيل بالكاف لذهاب جميع الضوء و بالخاء لذهاب بعضه.
و قيل بالخاء لذهاب كلّ اللون و بالكاف لتغيّره.
و قالت الفلاسفة الكسوف الذي هو من صفات الشمس هو استتار وجهها المواجه للأرض كلا أو بعضا بسبب حيلولة القمر بينها و بين وجه الأرض، و هذا شامل للكسف الواقع فوق الأرض و تحتها و للكسوف الكلّي و الجزئي،
[١] نام ماهى است در تاريخ يهود.
[٢] بالسين المهملة گرفتن آفتاب و گرفتگى ماه را خسوف نامند.