كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٥٩ - حرف الكاف (ك)
الكبل:
[في الانكليزية]Suppression )in prosody(
[في الفرنسية]Suppression )en prosodie(
بالباء الموحدة عند أهل العروض الجمع بين الخبن و القطع كذا في رسالة قطب الدين السرخسي.
الكبير:
[في الانكليزية]Great ،contraction
[في الفرنسية]Grand ،contraction
لغة بمعنى بزرگ و عند أهل العربية يطلق على قسم من الاشتقاق و على قسم من الإدغام و قد سبق. و عند أهل الجفر على قسم من الباب و على قسم من المخرج و قد مرّ أيضا.
الكتاب:
[في الانكليزية]Book ،the koran
[في الفرنسية]Livre ،le Coran
بالكسر و تخفيف المثناة الفوقانية لغة اسم للمكتوب، و الفرق بينه و بين الرسالة بالكمال فيه و عدمه في الرسالة كما سبق، ثم غلب في عرف الشرع على القرآن كما غلب في عرف أهل العربية، و هو كما يطلق في الشرع على مجموع القرآن كذلك يطلق على كلّ جزء منه، كما أنّ لفظ القرآن أيضا كذلك. و بالنظر إلى الإطلاق الثاني قالوا أدلة الشرع أربعة: الكتاب و السّنّة و الإجماع و القياس هكذا يستفاد من التلويح و العضدي. و في اصطلاح المصنّفين يطلق على طائفة من ألفاظ دالّة على مسائل مخصوصة من جنس واحد تحته في الغالب، أمّا الأبواب الدالّة على الأنواع منها و أمّا الفصول الدالة على الأصناف و أمّا غيرها، و قد يستعمل كلّ من الأبواب و الفصول مكان الآخر، هكذا في جامع الرموز و شرح المنهاج. و في اصطلاح الصوفية يطلق على الوجود المطلق الذي لا عدم فيه كما سبق في أمّ الكتاب.
الكتاب الحكمي:
[في الانكليزية]Register
[في الفرنسية]Rigistre
عند الفقهاء و يسمّى بكتاب القاضي إلى القاضي أيضا هو ما يكتب فيه شهادة الشهود على غائب بلا حكم ليحكم المكتوب إليه، كذا في جامع الرموز في كتاب القضاء.
كتاب مبين:
[في الانكليزية]The koran ،universal soul
[في الفرنسية]Le Coran ،ame universelle
في اصطلاح الصوفية عبارة عن مقدار من اللوح المحفوظ الذي به النفس الكلّية أو العقل الكلّي، بل هو عبارة عن العلم الإلهي [لا رطب و لا يابس إلّا في كتاب مبين]. فهذه الآية مفسّرة لهذا، أي العلم. فالرّطب عبارة عن الوجود و اليابس كناية عن العدم و الإحاطة بهاتين المرتبتين غير متصورة إلّا في هذه الحضرة. كذا في لطائف اللغات [١]
الكتابة:
[في الانكليزية]Handwriting ،script
[في الفرنسية]Ecriture ،calligraphie
هي عند الفقهاء عقد بين المولى و مملوكه على أن يؤدّي ذلك المملوك مالا معلوما بمقابلة عتق يحصل له عند أدائه، فخرج العتق على ماله لأنّه ليس بعتق بل هو في معنى اليمين، سمّي هذا العقد بها لأنّ الغالب أنّ العبد يكتب لمولاه وثيقة في ذلك و المولى يكتب لعبده وثيقة، فالكتابة إعتاق المملوك يدا حالا و رقبة مآلا، و يسمّى ذلك المملوك مكاتبا كذا في البرجندي.
الكتابي:
[في الانكليزية]Jew ،christian
[في الفرنسية]juif ou chretien
بياء النسبة شرعا هو الكافر الذي تديّن ببعض الأديان المنسوخة و الكتب المنسوخة
[١] در اصطلاح صوفيه عبارتست از لوح محفوظ قدرى كه آن نفس كل يا عقل كل است بلكه عبارتست از علم إلهي و لا رطب و لا يابس الا في كتاب مبين مفسر از همين حضرت علم است كه رطب عبارتست از وجود و يابس كنايه از عدم و احاطه اين دو مرتبه متصور نيست مگر در همين حضرت كذا في لطائف اللغات.