كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٣٤٥ - فائدة
أعني الصفة المؤثّرة في الغير، فنقل فقيل هي الصفة المؤثّرة في الغير أي مبدأ الفعل مطلقا سواء كان بالإيجاب أو بالاختيار. و المهندسون يجعلون مربّع الخطّ قوة له كأنّه أمر ممكن في ذلك الخطّ خصوصا إذا اعتقد ما ذهب إليه بعضهم من أنّ حدوث ذلك المربّع بحركة ذلك الخطّ على مثله، و لذلك قالوا وتر القائمة قوي على ضلعيها، أي مربّعه يساوي مربّعيهما.
القوة العاقلة:
[في الانكليزية]Reason
[في الفرنسية]Ame raisonnable
هي قوة من قوى النفس الناطقة و تسمّى قوة ملكية أيضا، و قد تطلق على النفس الناطقة أيضا كما في شرح هداية الحكمة في فصل الحيوان. و القوى الدّاركة هي النفس و آلاتها.
و القوى العالية و السافلة قد مرّ ذكرها في لفظ الذهن. و القوة القدسية قد ذكرت في لفظ العقل في بيان العقل بالملكة.
القوت:
[في الانكليزية]Food ،nutrition
[في الفرنسية]Nourriture
بالضم و سكون الواو هو الغذاء. و عند الصوفية غذاء العاشق من إدراك جمال القدم الذي لا يحيط به إدراك أيّ شخص. كذا في بعض الرسائل [١]
القوس:
[في الانكليزية]Bow ،arc
[في الفرنسية]Arc
بالفتح و سكون الواو عند الرياضيين هي قطعة من محيط الدائرة سواء كانت أزيد من ربع الدائرة أو أنقص منه أو مساوية له، و كلّ قوس نقصت عن ربع الدائرة أي عن تسعين درجة ففضل التسعين عليها يسمّى تمام تلك القوس، و قد سمّي كلّ القوس أيضا، فإنّ التمام و الكلّ المجموعي متّحدان لغة، لكن إطلاق كل القوس على تمامها غير مشهور في كتب القوم. و الظاهر أنّ التمام هاهنا بمعنى المتمّم و إطلاق الكلّ بهذا المعنى غير ظاهر، كذا قال عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني. و قال أيضا: لفظ تمام القوس إذا أطلق يراد به ذلك، و قد يطلق على قوس يكون مع تلك القوس نصف دائرة أو دائرة تامة، لكنّ الأوّل يقيّد بأنّه تمام القوس إلى نصف الدور، و الثاني يقيّد بأنّه تمام القوس إلى الدور انتهى. و أمّا قوس النهار و قوس الليل فقد ذكر في التذكرة و شرحه للعلي البرجندي أنّ المشهور أنّ قوس النهار هي مجموع نصف الدور و ضعف تعديل النهار إن كانت الشمس من المعدّل في جهة القطب الظاهر، أو فضل نصف الدور على ضعف تعديل النهار إن كانت منه في جهة القطب الخفي، و ذلك إن وجد تعديل النهار و إلّا كان قوس النهار نصف الدور بلا زيادة و نقصان. و الحقيقية تقتضي أن يكون قوس النهار هو ما يدور من معدّل النهار من وقت طلوع نصف جرم الشمس من الأفق إلى وقت غروب نصفه في الأفق، و هو أي قوس النهار الحقيقي يكون أزيد من الأول أي من قوس النهار المشهوري أو مساويا أو أنقص بقدر مطالع ما يسيره الشمس بالحركة التقويمية في ذلك اليوم أو النهار لتلك البقعة. و قوس الليل بحسب ذلك أي يكون مشهوريا و حقيقيا، فالأول هو نصف الدور مع ضعف تعديل النهار إن كان ميل الشمس في جهة القطب الخفي، أو فضل نصف الدور على ضعف تعديل النهار إن كان ميلها في جهة القطب الظاهر و كان الأفق مائلا في الصورتين أو نصف الدور، سواء إن لم يكن لها ميل أو كان الأفق استوائيا. و الثاني هو ما يدور من معدّل النهار من وقت غروب مركز الشمس إلى وقت طلوع مركزه، و هو إمّا مساو للأول أو أزيد أو أنقص بقدر مطالع ما يسيره الشمس بالحركة التقويمية في ذلك الليل،
[١] بالضم و سكون الواو غذا را گويند. و نزد صوفيه غذاي عاشق بود از دريافت جمال قدم كه ادراك هيچكس بدان محيط نشود كذا في بعض الرسائل.