كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١١٢٤ - حرف الطاء (ط)
الطّاهر:
[في الانكليزية]Pure ،immaculate
[في الفرنسية]Pur ،immacule
من عصمه اللّه عن المخالفات.
طاهر الباطن:
[في الانكليزية]Inwardly Pure
[في الفرنسية]pur interieurement
من عصمه اللّه عن الوساوس و الهواجس و التعلّق بالأغيار.
طاهر السّرّ:
[في الانكليزية]Devout
[في الفرنسية]Devot
من لا يذهل عن اللّه طرفة عين.
طاهر السّرّ و العلانية:
[في الانكليزية]Devout and free from all vice
[في الفرنسية]Devot et exempt de tout vice
من قام بتوفية حقوق الحقّ و الخلق جميعا لسعيه برعاية الجانبين. كلّ ذلك في الاصطلاحات الصوفية.
طاهر الظّاهر:
[في الانكليزية]Pure of any sinn
[في الفرنسية]Pur de tout peche
من عصمه اللّه عن المعاصي.
الطّبّ:
[في الانكليزية]Medecine
[في الفرنسية]Medecine
بالحركات الثلاث و تشديد الموحدة في اللغة السّحر كما في المنتخب. و في الاصطلاح علم بقوانين تعرف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصّحّة و عدمها، و صاحب هذا العلم يسمّى طبيبا، و قد سبق في المقدمة، و طبيب القلب عند الصوفية هو الشخص الذي يكون عارفا بعلم التوحيد و قادرا على إرشاد و تكميل المريدين، كذا في كشف اللغات. و يقول في لطائف اللغات: في اصطلاح الصوفية: الطّبّ الروحاني هو علم بكمالات القلوب و أمراضها و مداواتها و كيفية حفظ الصحة و الاعتدال الجسماني و الروحي للقلوب و ردّ الأمراض التي يمكن أن تصيب القلب. و الطبيب في اصطلاحهم عبارة عن الشيخ العارف بالطّبّ الروحاني و القادر على إرشاد و تكميل الناس [١].
الطّباع:
[في الانكليزية]Character
[في الفرنسية]Caractere
بالكسر هو مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه و سكونه بالذات. و يطلق أيضا على الصورة النوعية. قال السّيّد السّند في حاشية المطوّل:
قد أطلق في الاصطلاح الطبيعة و الطّباع على الصورة النوعية. و قالوا الطّباع أعمّ منها لأنّه يقال على مصدر الصفة الذاتية الأولية لكلّ شيء، و الطبيعة قد تخصّ بما تصدر عنه الحركة و السكون فيما هو فيه أولا و بالذات من غير إرادة.
الطّبع:
[في الانكليزية]Character ،nature ،humour
[في الفرنسية]Caractere ،nature ،humeur
بالفتح و السكون يطلق تارة مرادفا للطّباع و تارة مرادفا للطبيعة كما عرفت. و يؤيّد الثاني ما في مشكاة الأنوار من أنّ الطّبع عبارة عن صفة مركوزة في الأجسام حالّة فيها و هي مظلمة، إذ ليس لها معرفة و إدراك و لا خبر لها من نفسها و لا مما يصدر منها، و ليس له نور يدرك بالبصر الظاهر انتهى. و طبع الماء عند الفقهاء هو الرّقّة و السّيلان. و قيل هو كونه سيّالا مرطّبا مسكّنا للعطش. و يردّ على كلا القولين أنّ ماء بعض الفواكه أيضا موصوف بالصّفات المذكورة، فلذا قال البعض: طبع الماء هو الرّقّة و السّيلان و دفع العطش و الإنبات، هكذا في البرجندي و الجلبي
[١] و طبيب القلب نزد صوفيه شخص را گويند كه عارف بود بعلم توحيد و قادر باشد بارشاد و تكميل مريدان كذا في كشف اللغات. و در لطائف اللغات ميگويد كه در اصطلاح صوفيه طب روحاني علمى است بكمالات قلوب و امراض آن و دواى آن و كيفيت حفظ صحت آن و اعتدال جسماني و روحاني آن و ردّ امراض كه متوجه است به سوى آن قلب و طبيب در اصطلاح شان عبارت است از شيخى كه عارف باشد بطب روحاني و قادر باشد بر ارشاد و تكميل خلق.